تعليم

جامعة دمشق إلى التقسيم..واسم الجامعة موضوع شكلي

وافق مجلس الوزراء مؤخراً على تقسيم جامعة دمشق إلى جامعتين “جامعة دمشق الأولى وجامعة دمشق الثانية”.

ونقلت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، أن وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف، أكد أنه “لا تراجع عن القرار، ولا تأثير لموضوع فصل الجامعة في الاعتراف بالشهادة الجامعية والتصنيف العالمي لجامعة دمشق”.

واعتبر نداف أن “الخلاف على اسم الجامعة هو موضوع شكلي، وليس له أي تأثير في مكانة جامعة دمشق وعراقتها وقدمها، مشيراً إلى وجود تجارب عالمية بهذا المجال في مختلف دول العالم.”

وقال: “إن موضوع التقسيم مطروح منذ 10 سنوات، وهناك دراسة موسعة لتطوير أداء الجامعة، مشيراً إلى أن القرار يأتي لتلبية الكثير من المتطلبات المرتبطة بازدياد عدد الطلاب الذي يقدر بـ411 ألفاً و763 طالباً وطالبة في جامعة دمشق وفروعها، في ظل وجود 55 كلية ومعهداً”

وبيّن النداف أن “أهمية القرار تأتي لمعالجة الترهل الإداري وتخفيف الأعباء، ورفع نوعية المخرجات، ما يحسن تصنيف جامعة دمشق على المستوى العالمي لأن أحد المعايير عدد الطلاب”.

وأشار إلى أن للقرار أهمية في زيادة المردود العلمي والمالي والإداري، وتحقيق عدالة الإنفاق بين الكليات والمعاهد ووضع الموازنة التي تتناسب مع وضع كل كلية، والمرونة في تطبيق الأنظمة الجامعية.

وفي وقت سابق، أكد رئيس جامعة دمشق محمد حسان الكردي لتلفزيون الخبر أن “مشروع تقسيم جامعة دمشق قيد الدراسة حالياً من قبل وزارة التعليم العالي ولا يوجد تفاصيل حوله أو حول آلية التقسيم بعد”.

وأوضح الكردي لتلفزيون الخبر أن ما تم نشره حول الموضوع يستوجب التوضيح أنه ليس قراراً بل هو مشروع يقضي بتقسيم الجامعة، ومجلس الوزراء وافق عليه”، مبيناً أن “جامعة دمشق ليس لديها تفاصيل عن كامل المشروع الذي يتم دراسته من قبل وزارة التعليم العالي”.

يذكر أن جامعة دمشق هي أقدم وأكبر جامعة في الجمهورية العربية السورية، لديها فروع في بعض المحافظات الأخرى، وتعد أول جامعة حكومية في الوطن العربي، يعود تأسيسها لعام 1903 من خلال المدرسة الطبية بفرعيها الطب البشري والصيدلة، وفي العام 1923 تم دمج المدرسة الطبية مع مدرسة الحقوق لتكوين الجامعة السورية، وبقيت تحمل ذاك الاسم حتى عام 1958 حيث أصبحت تدعى “جامعة دمشق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى