كاسة شاي

بلدان لا تملك جيوش

تكاد لا تخلو دولة في العالم من جيوش وقوات مسلحة تحميها وتعمل على تحقيق أمنها والدفاع عنها في الحروب وفي أوقات السلم أيضاً، ولكن هناك استثناءات عدة، حيث توجد بلدان في العالم بدون أي جيش على الإطلاق.

ونشر موقع “وندرليست” قائمة تضم عدة بلدان قالت أن أنها لا تملك جيوشاً، واستبعدت من القائمة اليابان، التي على الرغم من وجود مادة في الدستور تؤكد عدم وجود جيش رسمي في البلاد، إلا أنها تملك قوى دفاعية ذاتية لحماية أرضها من أي إعتداء خارجي.

أولى الدول هي أندورا، الدولة الأوروبية التي لا يوجد لديها جيش نظامي، لكنها وقعت معاهدات مع عدة دول أوروبية كفرنسا لحماية أرضها، كما تتولى مجموعة من المتطوعين مسؤولية حماية أمنها الداخلي ومكافحة الإرهاب بإشراف منظمة شبه عسكرية تسمى “جيبا”.

ثاني دول القائمة كانت غرينادا الواقعة في جزر الهند الغريبة، والتي اشتق اسمها من اسم غرناطة في اسبانيا، ولا يوجد في هذه الدولة قوات برية منذ عام 1983، لكن وكالة شرطة غرينادا الملكية تمتلك وحدة الخدمات الخاصة شبه العسكرية لحماية الأمن الداخلي، والدفاع هو المسؤول عن نظام الأمن الإقليمي.

ثم دولة ليختنشتاين، التي تعد من أصغر دول العالم، وهي دولة أوروبية حلت جيشها عام 1868 مبررة ذلك بالتكاليف العالية، ويُستدعى الجيش في أوقات الحرب فقط.

وتحافظ إمارة ليختنشتاين على القانون مع وجود مجموعة من الأسلحة والتكتيكات الخاصة لحماية الأمن الداخلي، ويروى عنها أن أخر حرب خاضتها كانت عام 1860 حيث أرسلت فرقة إلى إيطاليا أثناء إحدى الحروب ومن أصل 80 جندياً عاد إليها 81، لأن أحد الايطاليين أحبهم وعاد معهم.

ثم يأتي على القائمة دولة جزر سليمان، التي تخضع لإدارة بريطانية منذ عام 1893، وفي 1988 دخلت البلاد في حالة فوضى، ما استدعى تدخل نيوزيلندا وأستراليا لاستعادة السلام ونزع السلاح.، حيث يبلغ عدد قوات الشرطة فيها حوالي 500 شخص فقط، من بينهم قوى حماية الحدود الذين يعملون على توفير الأمن، كما تدفع الجزيرة أموالاً لأستراليا من أجل تقديم المعونة العسكرية.

وفي القائمة أيضا دولة ناورو التي كانت تسمى الجزيرة السعيدة، ويوجد اتفاق بين دولة ناورو وأستراليا لحماية أراضيها، كما يوجد في البلاد مجموعة من قوى الشرطة المسلحة للمساعدة في حماية الأمن الداخلي.

وتضم القائمة دولة الفاتيكان، التي تحتفظ بقوات الدرك من أجل حفظ الأمن الداخلي، ويعد الحرس السويسري وحدة تابعة للكرسي البابوي، وهو كيان سياسي قانوني معترف به دولياً يرأسه “أسقف روما”، كما يقوم الجيش الإيطالي بحماية الفاتيكان بشكل غير رسمي.

وفي القائمة أيضاً دولة توفالو التي تقع في المحيط الهادي على الطريق بين استراليا وجزر هاواي، وهذه الدولة لا يوجد جيش نظامي فيها منذ تأسيسها، ولكن يوجد وحدة شرطة صغيرة ووحدة للمراقبة البحرية والأمن الداخلي، وزُود أفراد هذه الوحدات بالأسلحة.

أما دولة ساموا، التي تضم القسم الغربي من جزر ساموا جنوبي المحيط الهادي، لا يوجد فيها قوة عسكرية منذ تأسيسها، ولكن هنالك وحدة مراقبة بحرية لحماية الأمن الداخلي، وكانت وقعت معاهدة صداقة مع نيوزيلندا عام 1962، تقضي تقديم المساعدة العسكرية في حال نشوب حرب أو تعرض ساموا للغزو الأجنبي.

كما ضمت القائمة أيضاً جمهورية بالاو، التي يزيد عمرها عن 20 عاما بقليل فقط، وتقع بالقرب من اليابان، ويوجد في هذه الدولة وحدات للشرطة فقط، حيث تضم 30 عنصرا مسلحين بأسلحة نارية خفيفة، وزورق دوري بحري صغير لمراقبة الشواطئ وصيد الأسماك.

وأخيرا في القائمة، جزر مارشال التي تقع في غربي المحيط الهادي، وتتولى الولايات المتحدة مسؤولية الدفاع عن أراضيها، حيث لا يوجد جيش فيها منذ تأسيسها، ولكنها تملك وحدة المراقبة البحرية للأمن الداخلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى