فلاش

بانوراما أهم أحداث حلب ( ١ ) .. الاعتداءات مستمرة بعد التحرير

مع دخول رأس السنة الجديدة، تدخل مدينة حلب سنتها الثالثة وهي محررة من المسلحين المتشددين الذين أثقلوا كاهلها في سنوات مضت، لنستعرض بعضاً من الأحداث والوقائع التي عاشتها المدينة في سنتها الماضية، عبرةً أو توثيقاً أو دلالةً.. لا يهم فالواقع هو سيد الأزمان.

شهدت مدينة حلب خلال السنة الثانية من تحريرها اعتداءات متكررة من قبل المسلحين المتشددين المتواجدين على أطراف المدينة الشمالية والشمالية الغربية، وعلى الرغم من أن تلك الاعتداءات أخف مما كانت عليه خلال سنوات الحرب، إلا أنها تهدد أمان المدينة.

ولا يعرف الكثيرون أن مدينة حلب التي تحررت، بقي أجزاء من أقصى شمال المدينة وشمال غربها وجنوبها مازالت تحت سيطرة المسلحين.

وبالتفصيل الأدق فإن حي جمعية الزهراء يقع بأقصى شمال غرب المدينة، وهو آخر حي من المدينة وبعده تأتي مناطق الريف، وما يميز تلك المنطقة أن الريف ملاصق بأمتار للمدينة.

وجزء من جمعية الزهراء، الذي يدعى حي المالية، هو القسم الذي لا زال يحوي مسلحين من تنظيم “جبهة النصرة” ليمتد انتشارهم عبر الريف الشمالي المفتوح الحدود مع الاحتلال التركي.

والحال ذاته غرباً، حيث أن حي حلب الجديدة هو آخر أحياء المدينة وملاصق لمنطقة الراشدين التي يتواجد فيها أيضاً مسلحين من “النصرة” وفصائل أخرى، يمتد تواجدهم لمحيط حي الحمدانية أيضاً، وتتصل هذه المتاطق بالريف الممتد لريف ادلب المحتلة.

ويذكر سكان المدينة من أشد الاعتداءات التي حصلت على مدينة حلب، ما حصل خلال الشهر الرابع من العام الحالي مساء أحد أيام الجمعة التي استهدف المسلحون فيه أحياء جمعية الزهراء والحمدانية وحلب الجديدة، بالإضافة لشارع النيل والخالدية والسوق المحلي.

وأسفر ذلك الاعتداء عن وقوع “ثلاث إصابات بين المدنيين في حيي شارع النيل والخالدية، مع اندلاع اشتباكات متقطعة بحي جمعية الزهراء، انتهت دون أي تقدم للمسلحين باتجاه المدينة”.

وتكررت اعتداءات المسلحين على المدينة في الشهر السابع أيضاً مسببةً استشهاد مدنيين وإصابة 7 بجروح، حيث عمد المسلحون في الراشدين على استهداف أحياء الحمدانية و مشروع 3000 شقة، و مشروع 606 بالقذائف الصاروخية.

أما أشد الاعتداءات فكانت خلال الشهر الحالي عبر استهداف أحياء المدينة بصواريخ محملة بغاز الكلور السام، ما أدى لإصابة أكثر من 65 شخصاً بحالات اختناق.

والأحياء المستهدفة كانت شارع النيل وتجميل الخالدية والسوق المحلي و جمعية الزهراء، مصدرها المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين في الراشدين و كفر حمرا، الملاصقة لمدينة حلب من الجهة الشمالية الغربية”.

وكانت العديد من التقارير الإعلامية تحدثت قبل وقوع الاعتداء عن تجهيز المجموعات المسلحة لارتكابها اعتداءً بالأسلحة الكيماوية على مناطق في سوريا، من أجل اتهام الحكومة السورية فيه.

وفا أميري – تلفزيون الخبر – حلب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى