سياسة

“المجلس الوطني الكردي المعارض” يُحذّر من نقل “جبهة النصرة” إلى مناطق جديدة في الشمال السوري

رحّب ما يسمى “المجلس الوطني الكردي المعارض” في سوريا، بالاتفاق الروسي التركي حول إدلب، محذراً من إمكانية انتقال المجموعات المسلحة، وخاصة “جبهة النصرة”، إلى مناطق أخرى، في الشمال و الشرق السوري ، مطالباً بتأمين عودة نازحي عفرين بسلام إلى أرضهم وتسليم إدارتها إلى أهلها وتأمين حماية دولية لها.

وقال المجلس، في بيانٍ له، إن “الاتفاق الروسي التركي الأخير بشأن إدلب مهم وإيجابي، كونه استطاع أن يبعد الكارثة الإنسانية التي كانت ستحصل بحق الملايين من المدنيين فيما لو اندلعت المعارك هناك”.

وأضاف “المجلس أن “إمكانية انتقال المجموعات المسلحة وخاصة “جبهة النصرة” إلى مناطق أخرى وخاصة في الشمال السوري، تشكل هاجساً مشروعاً سيسفر عن تبعات كارثية جديدة”

وشدد على أن “المجتمع الدولي والمعنيين التنبه لها ومنعها، سيما أن معاناة أهلنا في عفرين لا تزال تتفاقم جراء استمرار جرائم مرتزقة المجموعات المسلحة هناك وتماديهم فيها، وعجز المجتمع الدولي والدول ذات الشأن عن ردعهم ومحاسبتهم وإخراجهم”.

وندد المجلس في بيانه بشدة “بممارسات وجرائم المجموعات المسلحة في عفرين” المدعومة تركياً ” و بما اسماه بممارسات “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” الاستبدادية وسياساته الانفرادية التي يحاول بها إنهاء الحياة السياسية، والعمل السلمي الديمقراطي كما اسمه ” المجلس”.

واتهم المجلس “حزب الاتحاد” و قوات “الاسايش” بالاستمرار على نهجه في ملاحقه أعضاء المجلس وأنصاره واحتجازهم وإغلاق مكاتبه وتحديد نشاطه، وأرهق الناس بفرض قرارات إدارته المتعلقة بحياتهم وخاصة فيما يتعلق بمستقبل أطفالهم في التعليم الذي كان سبباً في هجرة الآلاف من أبناء الشعب بالجزيرة.

كما قيّم “المجلس” إيجابياً الوثيقة التي أصدرتها المجموعة المصغرة (الخاصة بسوريا) وطالب بتفعيل مسار جنيف وفق قرارات الشرعية الدولية وبإشراف مباشر من الأمم المتحدة ورعايتها في جميع مراحل وخطوات الحل، وتضافر الجهود لتشكيل اللجنة الدستورية، مطالباً بضرورة تمثيل الكرد فيها تمثيلاً عادلاً يتناسب وحجمهم في البلاد.

يذكر أن “المجلس الوطني الكردي” المعارض يتألف من عدد من الأحزاب الكردية الصغيرة و الذي يعتبر عضواً في “الائتلاف السوري المعارض” ومتهم من الأحزاب الكردية الأخرى ومنها حزب “الاتحاد الديمقراطي” بالعمالة لتركيا و حكومة إقليم شمال العراق.

متابعة – فراس عمورة – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى