سياسة

استقالات وتفجيرات وعدوان تركي وأمريكي.. أبرز الأحداث السياسية لعام 2019

يصف البعض عام 2019 بعام الأحداث الكبرى في المنطقة العربية من سوريا حتى العراق فالجزائر ، وهي احداث ستستمر تداعياتها إلى العام القادم، لنستعرض بالخطوط العريضة أبرز المحطات في المنطقة والعالم.

بدايةً بمعاهدة حظر الصواريخ النووية، فشهد بداية عام 2019 إعلان أمريكا انسحابها من المعاهدة مع روسيا.

واستقال في شهر آذار وزير الصحة التونسي عبد الرؤوف الشريف على خلفية وفاة 11 رضيعاً في مركز توليد في العاصمة التونسية.

كما تراجع الرئيس الجزائري عن الترشح لولاية خامسة، بسبب الاحتجاجات الرافضة لترشحه، ليتبع التراجع تقديم استقالته من منصبه قبل انتهاء ولايته في 2 نيسان.

و شهد منتصف شهر آذار أيضاً، بتاريخ الخامس عشر منه، هجوماً ارهابياً مسلحاً على مسجد النور في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية.

واستقال وزير النقل المصري هشام عرفات بعد حادثة محطة قطارات رمسيس الذي يراح ضحيته 28 شخصاً.

في 20 آذار قرر الرئيس المؤقت لكازاخستان قاسم جومارت توكاييف تغيير اسم العاصمة أستانا إلى “نور سلطان” على اسم الرئيس السابق للبلاد.

أما في 25 آذار، ورغم اعتراض الأمم المتحدة ورفض معظم دول العالم، قام الرئيس الأمريكي بتوقيع قرار رئاسي “تعترف” فيه أمريكا بأن هضبة الجولان السورية المحتلة جزء من “إسرائيل”، ضارباً بعرض الحائط الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تطالب الكيان المحتل بالانسحاب من أرض الجولان السوري وانهاء الاحتلال.

وفي 29 آذار أعلن رسمياً عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ليعلن الجيش السوداني في 11 نيسان عزل الرئيس عمر البشير وتعطيل العمل بالدستور، وتشكيل مجلس عسكري يتولى حكم البلاد لفترة انتقالية مدتها عامين.

كما شهد التاريخ نفسه، اعتقال مؤسس موقع “ويكيليكس” داخل مبنى سفارة الاكوادور في لندن بعدما سحبت حكومة الاكوادور حق اللجوء عنه.

وانتقالاً لـ 21 نيسان، قتل حوالي 290 شخصاً، وجرح ما يزيد عن 500 آخرين في سلسلة تفجيرات طالت كنائس وفنادق في 3 مدن سريلانكية.

وشهد تاريخ 30 نيسان محاولة انقلاب عسكري فاشلة في فنزويلا دعمتها أمريكا، بهدف الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وفي 14 أيلول تم استهداف معملين تابعين لشركة “أرامكو” السعودية بمجموعة طائرات مسيرة، تبناها الحوثيون في اليمن وأثرت على 50 بالمئة من انتاج الشركة.

أما أبرز أحداث تشرين الأول، فكانت قيام أردوغان مع الفصائل المسلحة التابعة له، بالهجوم على شمال سوريا في عدوان سافر واحتلال لأراضٍ سورية وتهجير للأهالي، مطلقا على العملية اسم “نبع السلام” بدعوى محاربة “قسد”.

كما شهد الشهر ذاته مقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي مع حارسه الشخصي، في عملية عسكرية أمريكية في سوريا، وأطلق على العملية اسم “كايلا مولر”، أما عن جثة “البغدادي” فقالت أمريكا أنها “تخلصت منها عبر رميها بالبحر”.

كما شهد لبنان في شهر تشرين الأول اندلاع احتجاجات شعبية بعد فترة من إعلان الحكومة عن فرض ضريبة جديدة على المشتقات النفطية وفرض رسوم على الاتصال بواسطة “واتساب”، أدت إلى استقالة رئيس الحكومة، و قطع الطرقات ومرور البلاد بأزمة اقتصادية خانقة.

وقامت أمريكا بالشهر الأخير من عام 2019 بشن عدوان على العراق، في 30 كانون الأول، حيث لقي 25 شخصاً على الأقل مصرعهم، وأصيب نحو 51 آخرين في غارات جوية أمريكية على مواقع لحزب الله العراقي في محافظة الأنبار.

أما عن الوضع الميداني في سوريا، فكان تتويج نهاية عام 2019 بإيدي الجيش العربي السوري الذي أحرز خلال الشهر الأخير تقدمات كبيرة وسريعة عبر تحريره أكثر من 40 بلدة وقرية في ريف إدلب، وطرد إرهابيي “جبهة النصرة” منها.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى