العناوين الرئيسيةفلاش

أستاذ في جامعة تشرين: ليس بالضرورة أن تكون الهزات الأرضية المتلاحقة مؤشراً لحدوث زلزال كبير

قال الأستاذ في كلية العلوم في جامعة تشرين الدكتور مظهر بايرلي لتلفزيون الخبر: “إن الهزات الأرضية المتلاحقة التي تشهدها البلاد ربما تكون مؤشر لحدوث هزة كبيرة أو زلزال كبير, وقد تكون أيضاً هزات عادية “كتنفيس” للقشرة الأرضية ولن يتبعها أي هزة قوية”.
وأضاف بايرلي: “تعرضت سوريا عبر تاريخها لعدد كبير من الزلزال وفي أماكن متفرقة كاللاذقية وحماه”, مشيراً إلى أن “المناطق الأكثر عرضة للهزات هي منطقة الساحل والمنطقة الوسطى وذلك بسبب وجود صدوع وفوالق, أي أن سطح الأرض فيها ليس كتلة واحدة ولذلك فهي معرضة للهزات أكثر من غيرها”.
وأوضح بايرلي أن “مناطق الخطر الزلزالي في سوريا تمتد من خليج العقبة مروراً بفالق بسيمة وفالق سرغايا بريف دمشق، وفالق دمشق الذي يمتد على مسافة 50 كيلومتراً، وفالق جبلة وصولاً لصدع الأناضول شمالاً”.
ونفى بايرلي أن “يكون هناك مركز رصد في العالم قادر على التنبؤ بزمن حدوث الزلزال أو مكانه, حتى ما يشاع أن الحيوانات قادرة على التنبؤ بحدوث الزلزال هو كلام غير دقيق”, مستدركاً: “قد تشعر بها الزواحف باعتبار أن جسدها يلامس الأرض إلا أنها تشعر بالهزة أو الزلزال قبل حدوثه بثوان فقط”.
وعن الإجراءات الوقائية التي يجب على المواطنين إتباعها أثناء حدوث الزلازل أو الهزات الأرضية للتخفيف قدر المستطاع من الضرر الواقع من الزلازل أثناء حدوثها دعا بايرلي المواطنين إلى “ضرورة حماية الرأس من خلال الاستناد إلى حائط أساسي تحت الأعمدة, أو النزول تحت الطاولة إذا كانوا جالسين بقربها, مع البقاء في المنزل والابتعاد عن النوافذ وأدوات الإضاءة والأثاث الذي يمكن أن يسقط وذلك حتى تتوقف الهزة”.
وأضاف بايرلي: “في حال كان الشخص في الخارج، يجب الابتعاد عن المباني والأشجار وخطوط الطاقة والتوجه إلى المناطق الفسيحة, وفي حال كان الشخص في السيارة يجب التوجه لمكان بعيد عن المباني، والبقاء في السيارة حتى انتهاء الهزة الأرضية”.
وشدد بايرلي على عدم “الخروج من المنزل بعد الهزة مباشرة فقد يعقبها هزات أخرى تابعة وعليه فانه من الأفضل أن تبقى المواطنين جالسين لفترة بعد الهزة الأولى”.
وكان سجل المركز الوطني للزلازل خلال الفترة من تاريخ 14/4/2020 وحتى 15/4/2020 حدوث6هزات أرضية قبالة الساحل السوري كان أقواها بشده قدرها 4.7 على مقياس ريختر وعمق 10 كم، تبعد مسافة 38 كم عن مدينة اللاذقية وتم الشعور بها في معظم المدن السورية، إضافة إلى العديد من الهزات الإرتدادية.
صفاء اسماعيل – تلفزيون الخبر

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى