ميداني

هل سيركب “جيش الإسلام السعودي” الباصات مغادراً دوما ؟ .. مفاوضات للبقاء

قالت جماعة “جيش الإسلام” السعودي ، آخر الفصائل الإسلامية لتي تسيطر على أراضٍ في الغوطة الشرقية، يوم الأحد إنها “لن تنسحب إلى مناطق أخرى تحت سيطرة المسلحين في سوريا، مثلما فعل غيرها من الجماعات، التي توصّلت لاتفاقات بالتفاوض مع روسيا حليفة الحكومة السورية”.

و بعد هجوم استمر شهراً، وإبرام اتفاقات أجبرت المسلحين المتشددين، بموجبها على الانتقال إلى شمال سوريا، عبر الباصات، سيطرت قوات الجيش العربي السوري على معظم المنطقة التي كانت آخر معقل رئيسي للمسلحين قرب العاصمة دمشق.

وتعتبر بلدة دوما، أكثر مناطق الغوطة الشرقية سكاناً، و هي الوحيدة التي لا تزال خاضعة لسيطرة المسلحين.

و يتفاوض “جيش الإسلام” حالياً مع روسيا، بخصوص مستقبل المنطقة وسكانها، عله يجد صيغة تبقيه في الغوطة، دون إجباره على الرحيل.

وقال المتحدث باسم “جيش الإسلام” السعودي حمزة بيرقدار متحدثاً عبر “سكايب” من الغوطة الشرقية “المفاوضات الجارية مع روسيا هي من أجل البقاء في دوما، وليس من أجل الخروج منها”.

و اجتمعت لجنة مدنية في دوما مع ممثلين عن الجانب الروسي لنقاش خمسة بنود، لم تُسفر عن إنهاء ملف المدينة المتبقية تحت سيطرة المعارضة في الغوطة.

و حددت اللجنة جولة مقبلة من المفاوضات بعد ثلاثة أيام، على أن يستكمل الحوار فيها.

وأشارت اللجنة إلى أن الجانب الروسي “طلب إعادة النظر في المبادرة، وطرح بعض الأسئلة والاستفسارات التي ينتظر الجواب عليها لاحقاً”.

وأقرت اللجنة أن المفاوضات “صعبة للغاية، ولا يتوقع منها النتائج السريعة”، داعيةً إلى “الصبر والتماسك وأخذ الحيطة، والابتعاد عن تداول المعلومات المغلوطة والتحليلات الخاطئة”.

وكان ناشطون تناقلوا على مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الماضية، أنباء تفيد باجتماع وجهاء من مدينة دوما وممثلين عن فصيل “جيش الإسلام”، إضافةً إلى ضباط روس.

وقيل إن الاتفاق، الذي لم يُحسم بعد، يقضي بتبادل أسرى بين الجيش العربي السوري و “جيش الإسلام السعودي” وتسوية أوضاع المسلحين ضمن قوائم “الدفاع الوطني”، وتسوية ملفات السلاح الفردي في المنطقة، وتنظيمه ضمن لوائح الدولة.

يشار إلى أن “جيش الإسلام” الذي أسسته وتموله السعودية للقتال ضد السوريين، لا يحظى بشعبية بإدلب في الشمال، وهو مكروه بين صفوف المقاتلين هناك، الأمر الذي يدفعه لمحاولات البحث عن تسوية تبقيه في معقله.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق