اقتصادالعناوين الرئيسية

مدير زراعة دير الزور يوضح لتلفزيون الخبر واقع زراعة القمح في المحافظة

قال مدير زراعة دير الزور المهندس عبدالحميد عبدالحميد لتلفزيون الخبر أن محصول القمح لهذا العام يعتبر جيد، خاصة الأراضي المروية.

وأضاف عبد الحميد “تم توزيع الدفعة الأولى من السماد لكافة الأراضي المزروعة وتعذر تقديم الدفعة الثانية من السماد بسبب ظروف الحصار على سوريا”.

وتابع عبد الحميد “التزاماً من الحكومة بدعم الأخوة الفلاحين تم رفع سعر شراء محصول القمح من 450 ل.س إلى 900 ل.س للكيلو غرام الواحد، بما يتوافق مع تكاليف الإنتاج الحقيقية والقيمة الفعلية لمستلزمات الإنتاج في الأسواق المحلية “.

ونوه عبد الحميد إلى أن “الخطة المقررة للمنطقة الآمنة لزراعة القمح هي 25 ألف هكتار، ولكن المساحات المزروعة الفعلية هي ٢٩٤٦٠هكتار، أي نسبة تنفيذ الخطة 118%”.

وبين “أهم المشاكل التي يعاني منها محصول القمح للموسم الحالي عدم توفر المحروقات لكامل المساحة المزروعة “.

وأضاف أنه ” تم زيادة ساعات التغذية الكهربائية المخصصة للمحركات الزراعية في ريف ديرالزور الشرقي والغربي والشمالي، بتوجيه من المحافظ، لتعويض النقص في المحروقات كون انتاج القمح يرتبط بشكل وثيق بالاحتياجات المائية التي يحصل عليها خلال شهري نيسان وأيار”.

وتابع عبد الحميد “محافظة ديرالزور تعتمد على الزراعات المروية بشكل أساسي كونها تقع في منطقة الاستقرار الخامسة من حيث متوسط الهطولات المطرية”.

وأوضح أنه “في العام الحالي انخفضت كمية الهطولات المطرية عن المعدل السنوي، حيث بلغت كمية الهطولات المطرية 52مل مع العلم أن المتوسط السنوي 161 مل”.

ومن جانب آخر، شرح عبد الحميد أنه “بعد تحرير مدينة ديرالزور وفك الحصار تم إعادة تأهيل المحركات الزراعية الخاصة بالجمعيات الفلاحية، بالتعاون مع المنظمات الدولية، حيث تم تقديم وتركيب 113 محرك زراعي في ريف دير الزور الشرقي والغربي والشمالي، مما ساهم في إدخال 10000 هكتار في الاستثمار الزراعي”.

وأضاف “وخلال نهاية عام 2020 تم تأهيل القطاعين الثالث والخامس اللذين يرويان مساحة 14 ألف هكتار وهذا ماساهم باستقرار الأخوة الفلاحين في قراهم واستثمار الأراضي بالشكل الأمثل”.

وفيما يخص مشاريع الري الحكومية، أكد عبد الحميد أنه “خلال الأيام القليلة القادمة سيتم البدء بتأهيل القطاع السابع بعد أن تم التعاقد مع منظمة UNDP من أجل أعمال التأهيل له و التي تشمل محركات الضخ وصيانة السواقي وآبار الصرف، وبالتالي دخول مايقارب 8000 هكتار بالاستثمار الزراعي”.

الجدير بالذكر أن القطاع الزراعي بمحافظة ديرالزور تعرض للتخريب من قبل المجموعات المسلحة التي عمدت إلى تخريب مجموعات الري الخاصة بالجمعيات الفلاحية، إضافة إلى مشاريع الري الحكومية للقطاع الثالث والخامس والسابع”.

حلا المشهور -تلفزيون الخبر – ديرالزور

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق