محليات

مجلس مدينة حلب يواجه تحدي تطبيق قرار التقيّد بـ “الترخيص المؤقت” في مناطق السكن الحديث

ذكّر مجلس مدينة حلب أصحاب المحلات الواقعة ضمن الأبنية السكنية في مناطق السكن الحديث بآخر موعد من أجل تقيدهم بالترخيص الصحي الممنوح لهم ببيع المأكولات الباردة فقط، وعدم طهي الطعام بطريقة الشوي أو القلي أو الطبخ”.

وبين مصدر في مجلس مدينة حلب أن “الموعد النهائي لالتزام أصحاب المحلات بتراخيصهم في مناطق السكن الحديث، وأولها الموغامبو والفرقان، هو بتاريخ 15 – 6 – 2019”.

وشدد المصدر على أنه “سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق أصحاب المحلات المخالفة في حال لم يتقيدوا بالموعد المحدد، وهي الإغلاق”.

ولا يعتبر موضوع المطاعم ومحلات المأكولات في مناطق السكن الحديث جديداً، بل بدأت المشكلة مع عدة إجراءات وبعض القرارات منذ عام 2017، وبالتحديد بتاريخ 3 – 8 – 2017.

وكان نشر تلفزيون الخبر، في التاريخ المذكور، تقريراً يتحدث عن “وجود حملة لإغلاق محلات المأكولات الساخنة المخالفة في حيي الموغامبو والفرقان كبداية”.

وكان سبب الإغلاق أن “كافة تلك المحلات تعتبر تراخيصها مؤقتة وأعطيت مساعدةً لأصحاب المحلات المتضررين بسبب الحرب والذين توقفت أعمالهم في المناطق التي كانت تحت سيطرة المسلحين المتشددين”.

وشرح، حينها، نائب رئيس مجلس مدينة حلب أحمد رحماني لتلفزيون الخبر أن “حيي الموغامبو والفرقان يعتبران من فئة السكن الحديث الأول، أي أن محلات المأكولات الساخنة والمطاعم التي تحوي على معدات قلي وشوي ومداخن ممنوعة فيها”.

وقرر المجلس، حينها، إعطاء “مهلة أسبوع” لأصحاب المحلات من أجل التوقف عن العمل، “وفي حال عدم الاستجابة يتم تشميع المحل”.

وبين رحماني أن “المقاهي التي لا تحوي مأكولات ساخنة ومعدات قلي ومداخن لن تشمل في الحملة، كما أن محلات المأكولات الباردة التي تراعي شروط الترخيص ولا تسبب إزعاجات وأدخنة وروائح لن تشمل في الحملة أيضاً”.

وبعد أسبوع من قرار المجلس، دعا مجلس محافظة حلب أصحاب محلات المأكولات الساخنة، (ليس الباردة)، للمباشرة بتأهيل محلاتهم في الأحياء المحررة الواقعة في الجهة الشرقية من المدينة”.

وأوضح مصدر في مجلس محافظة حلب لتلفزيون الخبر، حينها، أنه “تقديراً لظروف أصحاب الحاصلين على تراخيص صحية مؤقتة وبهدف تمكينهم من متابعة أعمالهم، فإننا ندعو أصحاب هذه المحلات للمباشرة بتأهيل محلاتهم في الأحياء المطهرة من الإرهاب أو الأحياء السكنية التي تسمح بممارسة هذه المهن فيها”.

وبين المصدر أن “هذه الدعوة من أجل إعادة تأهيل المحلات المتضررة هي تمهيد لانتقالهم إليها خلال موعد يحدد لاحقاً نهاية العام”، ومنه مدد مجلس مدينة حلب قرار إغلاق المطاعم لتاريخ 1 – 9 – 2018″، ليكرر اعطاء مهلة أخرى أيضاً، هي المذكورة أخيراً بـ 15 – 6 – 2019.

وتنظيمياً، فإن المناطق التي تعتبر سكن حديث أول كالموغامبو وجمعية الزهراء والفرقان والشهباء الجديدة وغيرها، يسمح فيها افتتاح محلات لمهن محددة كالألبسة والمكاتب والغذائية والمهن التجارية التي تخدم المنطقة بدون أن تسبب ازعاجات للسكان، كالأصوات المرتفعة للورشات أو الأدخنة للمأكولات أو إلى غير ذلك.

وشهد حي الموغامبو بشكل خاص طيلة سنوات الحرب ازدحاماً لم يسبق له مثيل في الحي، عبر انتشار عدد كبير من المقاهي والمطاعم ومحلات المأكولات، حتى أصبح سوقاً مستحدثاً للمأكولات السريعة ومركز تجمع لمقاهي المدينة.

ويعترض العديد من أصحاب المحلات على القرار، باعتبار أن حي الموغامبو “أنعش خلال السنوات السابقة المنطقة وتحملوا سقوط القذائف ”.

في المقابل، يرى آخرون أن “الحي أغرق بشكل زائد عن حده بالمقاهي والمطاعم، وهناك المئات من المنازل التي تضررت بسبب الازعاجات والأصوات والروائح التي تنتشر من تلك المحلات، وحي الموغامبو بالنهاية هو حي سكني وليس سوق وسط المدينة”.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق