ميداني

للمرة الأولى منذ التحرير .. استهداف القصر البلدي بحلب بقذيفة صاروخية


تعرض القصر البلدي وسط مدينة حلب ظهر يوم الأحد، للمرة الأولى منذ أكثر من سنتين على تحرير مدينة حلب بشكل كامل، للاستهداف عبر قذيفة صاروخية”.

وبيّن مراسل تلفزيون الخبر في حلب أن “الاستهداف أسفر عن إصابة طفلة بجروح، بالإضافة لوقوع أضرار مادية”.

ويعد هذا الاستهداف الأول للقصر البلدي منذ تحرير مدينة حلب من أكثر من سنتين، علماً أن المسلحين المتشددين التابعين لـ “جبهة النصرة” متواجدين في محيط حي المالية والبليرومون بأقصى شمال المدينة، وفي حي الراشدين غرباً.

وكان القصر البلدي خلال سنوات الحرب التي شهدتها حلب، خط تماس بين مناطق سيطرة المسلحين المتشددين بالجهة الشرقية من المدينة، وبين مناطق سيطرة الدولة السورية.

وتعرض المبنى خلال سنوات الحرب للاستهدافات شبه اليومية، التي أسفرت عن وقوع عدد كبير من الشهداء المدنيين، حيث أن القصر كان يطل على معبر بستان القصر، المعروف بـ “معبر الموت”.

ولم يتوقف عمل القصر البلدي طيلة سنوات الحرب على الرغم من الاستهدافات المتكررة له، إلا أن المسلحين كانوا يتعمدون استهدافه مستغلين ازدحامه بالمدنيين المراجعين لدوائر الدولة الموجودة فيه.

يذكر أن مناطق حي المالية والراشدين والبليرمون تعد آخر المناطق التي يتواجد فيها المسلحون المتشددون بحلب، وسبب ذلك هو أن تلك المناطق ملاصقة للريف الشمالي الواقع تحت سيطرة مسلحي “جبهة النصرة”، حتى الحدود التركية المفتوحة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق