فلاش

قصص تكشف طرق نصب شركات تنظيم الحفلات الفنية على السوريين

حفل صيف 2019 الذي شارف على الانتهاء، بموسم حفلات مزدحم، توزعت فيه على محافظات ومهرجانات مختلفة، كما تنوعت في أسعارها المتفاوتة بشكل كبير.
وأحيى في بعض الأحيان فنان واحد حفلتين بفارق لا يتعدى 5 أيام، وبلغ سعر تذكرة الحفل الأول نحو 10 آلاف ليرة، بينما الثاني وصل سعر التذكرة فيه إلى قرابة 170 ألف ليرة سورية.

و توجه منظمو الحفلات إلى استقطاب فنانين وفرق جديدة وأغلبها من خارج سوريا ، إلا أن أحد المواطنين المتابعين للحفلات في دمشق، روى لتلفزيون الخبر، ما حدث معه خلال إحدى الحفلات وقال ” في إحدى الحفلات التي جمعت بين فرقة أردنية، وأخرى محلية، مؤخراً تم النصب فيها علينا بأسعار بطاقاتها”.

وذكر المشتكي أن “الجهة المنظمة للحفل قدمت نوعين من البطاقات، الأولى بمبلغ 6000 ليرة سورية، بحيث يكون الحضور “عالواقف”، وبطاقة سعرها 9000 ليرة سورية، تكون في المقدمة ومتضمنة كراسي للجلوس”.

وتابع المشتكي “عند الدخول إلى الحفل، كان الوضع عشوائيا جداً، ومن يدخل أولاً يجلس على مقاعد الـ9000 ليرة، حتى لو كانت بطاقته من فئة 6000، وتبين لنا أنه ليس هناك وجود لأي كرسي في الفئة التي روج لها على أن الحضور فيها جلوساً”.

وأضاف المشتكي “للأسف، هيك نوع من الحفلات بكون بأماكن محترمة، ويتم التعامل معنا بطريقة “سخيفة”، مافيها جنس الاحترام، ولا شايفين رغبتنا بحضور عمل فني، الموضوع الهن مصاري وبس، ولو على حساب ما حدا ينبسط، وفرق سعر البطاقتين انا أحق أني آخد خدمة فيه بلا ما كبهن عالفاضي”.

واتسع سوق الشركات المنظمة للحفلات الموسيقية بدءاً من فصل الربيع السابق، حيث ظهرت شركات جديدة استقطبت الجيل الشاب بشكل خاص، من خلال حفلات شاهدها الشباب بشكلها المثالي على مواقع التواصل الاجتماعي في دول مجاورة بينما فوجئوا بطريقة تنظيمها “الرديئة” في سوريا عند حضورهم.

وكانت إحدى الشركات نظمت حفلاً في شهر آذار الماضي لموسيقي أردني، في دمشق، أثير فيها استياء الحضور، بسبب “دعوته بشكل فردي للفنان دون فرقته الموسيقية الموجودة بمجمل حفلاته، إضافة إلى سوء وانخفاض جودة الأدوات المستخدمة في بث الصوت، وعدم التحكم فيها بشكل سليم بالرغم من صغر حجم القاعة المغلقة” بحسب أحد الحاضرين.

وتحدث رواد موقع “فيسبوك” حينها عن مشكلة واجهتهم، وهي “وصول سعر البطاقة إلى ضعف سعرها الأصلي قبل يوم أو يومين من بدء الحفل، عند مركز البيع الأصلي، مما اضطر الكثيرين من الراغبين بحضور الحفل إلى العزوف عنه”.

الجدير بالذكر أن عددا من الحفلات الفنية المقامة مؤخرا سببت إزعاجاً في الأحياء السكنية المحيطة حيث استمرت إحدى حفلات مغني لبناني في المزة حتى الساعة الرابعة فجرا وتضمنت نوعية موسيقى كلمات لاحقت استياء كبيرا من الأهالي والجيران .

لين السعدي – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق