تعليم

قرارات رئيس جامعة دمشق بشأن الاستثمارات والأسعار بقيت ” حبراً على ورق ” .. من المسؤول عن تطبيقها ؟

أصدر رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي عدة قرارات وتعاميم تتعلق بتحديد لائحة أسعار لكافة الاستثمارات والمقاصف في جامعة دمشق، والإشراف عليها من قبل لجنة مختصة.

وبعد وضع التعميم وإلصاقه على مختلف مقاصف وأكشاك جامعة دمشق، رصد تلفزيون الخبر أسعار بعض المنتجات، وآراء الطلبة بالتغيير الجديد.

وتبين لتلفزيون الخبر أن “أسعار بعض المنتجات ما زالت كما هي، حيث يبلغ سعر “دفتر السلك 200 طبق، حجم كبير 700 ليرة، إلا أن ثمنه في الأكشاك لا يزال 1200 ليرة، والقلم بـ100 ليرة، بينما ثمنه على اللائحة 75فقط”، بتاريخ 10 نيسان 2019”.

وبالانتقال إلى أسعار الغذائيات، تبين أن “قرص الجبنة القشقوان يصل إلى 250 ليرة، بينما لائحة الأسعار الجديدة تحدده ب 75 ليرة فقط، أما عن كأس النسكافيه ومشتقاتها من كابتشينو وميلو إلى 200 ليرة، بينما حدد سعرها ب150 ليرة للكأس”.

وذكرت الطالبة ريتا (طالبة في كلية الآداب-جامعة دمشق)، لتلفزيون الخبر، أنه “بالرغم من تحديد سعر نصف ليتر المياه المعدينة ب150 ليرة إلا أنني أدفع 200 ليرة في معظم الأحيان، نظراً لندرة وجود 50 ليرة في كل مرة، ويستبدلها البائعون ب”علكتين”، “وما بتتاكل”.

ورصد تلفزيون الخبر أن “نقاط بيع الدخان داخل الأكشاك والمقاصف أخليت بالكامل، تقيداً بالتعميم 508، لكن التدخين في الجامعة لا يزال متاحاً أمام الطلبة”.

وقال ابراهيم (طالب في كلية الطب) لتلفزيون الخبر: إن “القرار يمنع البيع فقط، لكن بإمكان أي طالب شراء الدخان من خارج الحرم الجامعي، والتدخين في حدائق الجامعة، حتى إن بعض الطلبة يتجاوز قرار منع التدخين داخل كليته، ويتعامل مع القرار باستخفاف نظراً لغياب الرقابة الصارمة في معظم الأحيان”.

وبالرغم من تعدد القرارات الصادرة التي تمنع بيع الملخصات والنوط إلا أنها لا تزال تعج بالكثير منها، وما زال شرائها متاح أمام الطلبة، وشرحت سوسن (طالبة في جامعة دمشق) لتلفزيون الخبر أن “هناك مشكلة بين طرح المقررات أو تلخيصها هل هي من المؤسسة التعليمية التي لم تحدد مقررات بعض المواد، أم من رغبة الطلاب بدراسة أقل كماً من خلال الملخصات”.

وعلى الرغم من حاجة الطلاب إلى خفض الأسعار، نظراً للأوضاع المعيشية لمعظم السوريين، إلا أن شريحة من الطلاب تجد القرار منقوصاً لأنه لم يحدد أسعار ماركات معروفة للمنتجات واكتفى بتحديد السلعة.

فمن وجهة نظر ناصر (طالب في كلية الأسنان) أن “المستثمر سيُجبَر على التقيد بلوائح الأسعار، وأكيد ما رح يرضى بإنه تقل أرباحه، والقرار حدد سعر الدفتر مثلاً بس ما حدد شو نوعه، فببساطة بيقدر المستثمر يبيع دفاتر أقل جودة، ويبيعها بالسعر المحدد وبنفس الوقت يحافظ على مساحة الربح الكبيرة الي عم يجرب القرار يكافحها”.

وضمت اللوائح بدل أسعار خدمات مراكز بيع القرطاسية، وبدل خدمات مراكز الحلاقة الرجالية والنسائية، وبدل أسعار خدمات مراكز الغسيل والكوي، وبدل أسعار خدمات مطاعم ومقاصف وأكشاك الجامعة”.

الجدير بالذكر أن جامعة دمشق أصدرت في 8 نيسان الجاري التعاميم 506، 507، 508 التي “تمنع بيع النوط والملخصات، وحظر لعب ورق الشدّة وطاولة الزهر في مطاعم ومقاصف الجامعة، وعدم بيع منتجات التبغ (الدخان والأركيلة) في جميع مقاصف الجامعة ومطاعمها”.

ونشرت لوائح أسعار جديدة صادرة عن دائرة المقاصف لأكشاك التصوير و المقاصف والمحلات التجارية التابعة لجامعة دمشق.

لين السعدي_تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق