العناوين الرئيسيةميداني

عودة الأخ الضال بعد ٢٤ ساعة من حرده .. أبو مالك التللي يعود إلى “جبهة النصرة”

عاد عضو مجلس الشورى في ما يسمى“هيئة تحرير الشام”، (جبهة النصرة سابقا) جمال زينية الملقب بـ”أبو مالك التلي”، إلى صفوف “الهيئة” بعد لقائه مع القائد العام “للهيئة”، أبو محمد الجولاني.

وعرف الإرهابي التلي بين أوساط السوريين بـ”أخي أبو مالك” كنوع من السخرية، وذلك إبان اختطافه الراهبات في دير صيدنايا ومناداة إحداهن له بـ”أخي أبو مالك”.

ونشرت حسابات مقربة من “الهيئة”، الجمعة، “أن القيادي في “الهيئة” أبو ماريا القحطاني قال، “بما يخص الشيخ أبي مالك فنبشركم أن أخانا رجع للجماعة ولله الحمد بعد أن جلس معه الشيخ (الجولاني)”،بحسب ما نقل موقع “عنب بلدي” المعارض.

من جهته علق القيادي في “الهيئة”، يحيى بن طاهر بن عبدربه الفرغلي، على عودة التلي في قناته في “تلغرام” بالقول “أسأل الله أن يبارك في وحدة صف المجاهدين الصادقين ويتم عليهم النعمة، وأن يخزي الشامتين ويردهم بغيظهم خائبين”.

وكان التلي أعلن استقالته ومفارقة “هيئة تحرير الشام”، الثلاثاء الماضي وجاءت استقالته في بيان، قال فيه إن السبب في مفارقة “الهيئة” هو جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها، و”هذا أمر فطري فقد جبل الإنسان على حب المعرفة”، بحسب تعبيره.

ويعرف التلي، بأنه إرهابي متشدد، وشغل منصب أمير “جبهة النصرة” في القلمون الغربي، إلى أن انتقل إلى محافظة إدلب، بعد هزيمته أمام حزب الله في آب 2017.

وكان مصدر مطلع على عمل “الهيئة” قال ل”عنب بلدي”، إن استقالة التلي جاءت عقب خلاف مع شخصيات مقربة من القائد العام لـ”تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، أحدها القيادي مظهر ألويس، وخاصة في ملف العدل وتعيين قاضٍ يأتمر بأمره.

ويحسب “أبو مالك التلي” على التيار المتشدد في “تحرير الشام”، والرافض للاتفاق التركي- الروسي، إلى جانب القياديين السابقين “أبو الفتح الفرغلي” و”أبو اليقظان المصري”.

يشار إلى أن التلي رفض قرار ما يسمى “حكومة الإنقاذ”، المدعومة من “جبهة النصرة نفسها” في إدلب، برفض إغلاق المساجد منعًا لتفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وإبقاء الأسواق والتجمعات.

يذكر أن جمال زينية، ابن بلدة التل بريف دمشق، المشهورة بكثرة النوادي الليلية، عمل في توزيع الخضر والفواكه، وكسائق شاحنة بين سوريا والمملكة العربية السعودية، كما عمل في التهريب بين سوريا ولبنان، قبل ان تعتقله السلطات السورية، حيث حكم عليه بالسجن ٢٠ عاماً

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق