ميداني

عمليات اغتيال وتفجيرات و مظاهرات في مناطق سيطرة “قسد”

قتل قيادي في قوات “قسد” وأصيب آخرون نتيجة انفجار دراجة نارية مفخخة في مدينة “الكشكية” شرقي دير الزور وذلك ضمن سلسلة عمليات اغتيال وتفجيرات ومظاهرات غاضبة تشهدها أرياف المنطقة الشرقية بشكل كامل.

وأفادت مصادر محلية بريف دير الزور لتلفزيون الخبر “بمقتل “أحمد الكاتب الرفيش” معاون قائد فوج “خابات الشعيطي” المنضوية في قوات “قسد” بانفجار دراجة مفخخة بين ملعب “الكشكية” والشارع العام”.

وأشارت المصادر إلى أن “شخصاً ركن دراجة نارية أمام سيارة تاكسي كان يستقلها القيادي مع شخصين ثم فجرها عن بعد عند نزولهم وركب دراجة ثانية ولاذ بالفرار”.

ولفتت المصادر إلى أن “ستة أشخاص آخرين أصيبوا في الانفجار كما تضررت خمس دراجات نارية كانت في المكان مقابل مشفى مدينة “الكشكية”.

وكانت دراجة نارية مفخخة انفجرت مطلع الشهر الجاري قرب المستوصف الصحي في مدينة “الصور” شمالي دير الزور، ما أسفر عن سقوط عدد من الأشخاص جرحى.

في حين قتل عنصر من “قسد” يوم الثلاثاء برصاص مجهولين في منطقة الطبقة بريف الرقة الغربي ضمن عمليات اغتيال تشهدها محافظة الرقة بشكل يومي.

وقالت مصادر محلية لتلفزيون الخبر: إن “مجهولين يستقلون دراجة نارية قتلوا عنصراً من “قسد” إثر إطلاق النار على حاجزهم في الطبقة بالريف الغربي”، مشيرة إلى “إصابة عنصرين من “قسد” في هجوم مشابه على طريق الصفصاف بريف المدين يوم الاثنين”.

في حين دخل أهالي أرياف محافظة دير الزور أسبوعاً ثالثاً من الاحتجاجات ضد قوات “قسد”، في أكبر موجة من الاضطرابات التي تجتاح المنطقة الغنية بالنفط منذ أن انتزعت قوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية تلك الأراضي من تنظيم “داعش” قبل نحو 18 شهراً.

وامتدت الاحتجاجات، التي اندلعت قبل أسابيع في العديد من البلدات والقرى من البصيرة إلى الشحيل، إلى المناطق الباقية خصوصاً الريف الغربي من المحافظة التي توجد بها معظم حقول النفط في الجزء الذي تسيطر عليه قوات “قسد” من دير الزور .

وتزايدت الاضطرابات في الشهور الأخيرة بين السكان المحليين مع قوات “قسد” في ظل شكواهم من نقص الخدمات الأساسية والتمييز ضدهم في الإدارات المحلية التي يديرها مسؤولون أكراد والتجنيد القسري للشباب لحساب قوات “قسد” وكذلك مصير الآلاف من السجناء في السجون من أهم نقاط الخلاف.

وأوضحت مصادر محلية بريف دير الزور لتلفزيون الخبر أن “الصبغة المعارضة للدولة السورية هي الطاغية على المظاهرات في مناطق ريف دير الزور خصوصاً من خلال الشعارات و اللافتات التي ترفع خلالها من قبل أشخاص كانوا من منتسبين “للجيش الحر” ومن ثم إلى تنظيم “داعش” وبعدها انظموا إلى قوات ” قسد ” أو أجروا ما يسمى “المصالحات” معهم”.

في حين اتهمت قوات “قسد” ما أسمتهم الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “داعش” من الذين يقفون وراء المظاهرات التي تخرج في أرياف محافظة دير الزور والتي هدفها ضرب حالة الاستقرار في المنطقة.

واتخذت الاحتجاجات منعطفاً عنيفاً عندما خرجت حشود غاضبة إلى الشوارع وعطلت طرق قوافل الشاحنات المحملة بالنفط من الحقول القريبة التي تعبر إلى مناطق الدولة السورية، وفي بعض القرى، أطلقت قوات “قسد” النار على المتظاهرين الغاضبين.

يشار إلى أن أكبر الحقول النفطية في سوريا تقع حالياً تحت سيطرة “القوات الكردية” ومنذ أن سيطرت “وحدات حماية الشعب الكردية” التي تقود قوات “قسد” على مساحات شاسعة من شمالي شرقي البلاد بعد انتزاع مدينة الرقة من تنظيم “داعش” في أواخر عام 2017.

عطية العطية – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق