سياسة

دمشق تتحدث عن مصير نقطة المراقبة التركية في مورك

تحدثت المستشارة الإعلامية في رئاسة الجمهورية، الدكتورة بثينة شعبان، حول مصير نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، مبينة أن الجيش العربي السوري سيقوم بإزالتها.

وقالت شعبان، في مقابلة تلفزيونية، إن “النقطة التركية في مورك محاصرة، وسيتمكن الجيش السوري من إزالة النقاط التركية وإزالة الإرهابيين”.

وأضافت شعبان أن “تركيا حولت نقاط المراقبة، التي نشرتها ضمن اتفاق أستانا، إلى مواقع لنقل الأسلحة إلى الإرهابيين، كما حولتها إلى نقاط احتلال لأجزاء من الأراضي السورية”.

وأشارت شعبان إلى أن “تركيا لم تلتزم باتفاق أستانا وتبادلت الأسلحة مع “جبهة النصرة”، واحتلت الأرض ومارست الجرائم بحق الشعب السوري”.

وجاء تصريح شعبان بعد أن سيطر الجيش العربي السوري على نحو 14 قرية وبلدة في ريف حماة وإدلب أبرزها خان شيخون واللطامنة وكفرزيتا ومورك.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال في مؤتمر صحفي بلبنان، الجمعة حول نقطة المراقبة في مورك، أن “هذه النقطة “ليست مطوقة وليس بإمكان أحد أن يعزلها”، موضحاً في الوقت ذاته أن “الجيش السوري يقود أنشطة في محيطها”.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، جدد التأكيد أن “تركيا لن تغلق أو تنقل مكان نقطة المراقبة التاسعة في إدلب”، الموجودة في مورك.

وأضاف قالن في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي، أن جميع نقاط المراقبة التركية ستواصل مهامها بمكان وجودها في إدلب.

وأقامت تركيا 12 موقع مراقبة في شمال غرب سوريا، بموجب اتفاق مع روسيا نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل المناطق التي الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية والتي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وكانت أعلنت الرئاسة التركية بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السري في إدلب وحماة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور روسيا، الثلاثاء المقبل 27 من آب، للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في ظل توقعات عن اتفاق جديد بين الطرفين.

يذكر أن الجيش العربي السوري يخوض معارك عنيفة مع الجماعات المسلحة في ريفي إدلب وحماة منذ نيسان الماضي، وزادت حدة المعارك خلال شهري تموز وأب حيث تمكن الجيش من السيطرة على عدد من القرى والبلدات والتلال الحاكمة التي تعد نقطة مفصلية في سير المعارك باتجاه إدلب.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق