ميداني

حلب تستمر بالنزيف.. 6 شهداء و10 جرحى باستهداف مسلحي “جبهة النصرة” أحياء المدينة

استشهد 6 أشخاص وأصيب 10 آخرون نتيجة تجدد سقوط القذائف الصاروخية على أحياء مدينة حلب، من قبل مسلحي “جبهة النصرة” المتواجدين على أطراف المدينة شمالاً، وغرباً بحي الراشدين، ومحيط المالية بجمعية الزهراء.

وأفاد مراسل تلفزيون الخبر في حلب أن “القذائف بدأت بالسقوط أولاً على حي الحمدانية 3000 شقة، التي استهدفت بأربع قذائف صاروخية، تلتها 3 قذائف استهدفت شارع صالة معاوية بالقرب من القصر البلدي بمركز المدينة، وحي المشارقة”.

وأوضح المراسل أن “اعتداءات المسلحين أدت لاستشهاد 6 أشخاص وإصابة 10 آخرين، بينهم أطفال، علماً أن المسلحين تعمدوا استهداف المشارقة وشارع صالة معاوية بأوقات الازدحام لتلك المناطق أول المساء”.

وتشهد مدينة حلب منذ أكثر من أسبوع اعتداءات متكررة من قبل مسلحي “جبهة النصرة” الذين ارتكبوا الأسبوع الماضي مجزرة بحق الأهالي عبر استهدافهم لسوق جامع الرحمة المكتظ بحي حلب الجديدة، ما أدى لاستشهاد 6 أشخاص وإصابة 23 آخرين.

واستشهد في اليوم التالي لمجزرة سوق الرحمة أيضاً شخص، وأصيب 13 آخرين نتيجة استهداف المسلحين لحي الحمدانية، بالتزامن مع اعتداءات طالت حي المحافظة وجمعية الزهراء والسوق المحلي.

ومنذ تحرير مدينة حلب بشكل كامل نهاية عام 2016، بقيت مناطق صغيرة بأقصى الشمال من المدينة تحت سيطرة المسلحين، ذلك أنها ملاصقة للريف الشمالي القريب من المدينة والممتد حتى الحدود التركية المفتوحة.

وتحديداً، يتواجد المسلحين شمالاً من ضهرة عبد ربه إلى صالات الليرمون الصناعية، وصولاً لأطراف جمعية الزهراء (المالية والنعناعي) على الأطراف الشمالية الغربية.

أما أقصى الشمال الغربي، فيتواجد المسلحون في قرية كفر حمرة، وصولاً إلى حي الراشدين بالأطراف الغربية لمدينة حلب، مع منطقة البحوث العلمية.

وبالاتجاه الجنوبي الغربي، فتواجد المسلحين هو بالمنصورة وعنجارة والقرى المحيطة، علماً أن السيطرة هنا هي لفصائل “الجيش الحر” المدعوم من الاحتلال التركي، وليس تنظيم “جبهة النصرة”.

يذكر أن ريف حلب الممتد من الجهة الشمالية الغربية وصولاً إلى الجنوبية الغربية، ليس فقط ملاصق لمدينة حلب، بل يتداخل مع مناطق أرياف ادلب الواقعة تحت سيطرة فصائل مسلحة متنوعة تابعة لـ “الجيش الحر” المدعوم من الاحتلال التركي.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق