ميداني

حتى الآن..7 قتلى من ميليشيا ” الجيش الوطني” التابع لتركيا في ليبيا


ارتفع عدد قتلى ميليشيات ما يعرف بـ “الجيش الوطني” التابع لتركيا، في ليبيا إلى 7، في المعارك الدائرة بين القوى المؤيدة للاحتلال التركي ومعارضيهم.

و كانت السلطات التركية اقتادت مؤخرا مجموعات من ميليشات “الجيش الوطني” من سوريا إلى ليبيا، للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الموالية لتركيا، ضد قوات اللواء خليفة حفتر.

وذكر “المرصد المعارض” أن ثلاثة من القتلى كانوا يتبعون لميليشا “لواء المعتصم”، فيما انضوى الأربعة الآخرون تحت لواء ميليشيا “السلطان مراد.”

وأضاف المرصد أن جثث القتلى السوريين في ليبيا تشحن بالطيران عبر صناديق خشبية، في ظل تكتم شديد تظهره الميليشيات المقاتلة، في الحديث عن مكان مصرع عناصرها.

وتحدث المرصد عن أن إحدى الجثث تعود لمقاتل قاصر ينحدر من بلدة حميد في مدينة رأس العين المحتلة، بعد أن قضى في ليبيا الأسبوع الماضي.

واقتادت تركيا عناصر من الميليشات التابعة لها إلى ليبيا، بعد توقف حملتها التوسعية في سوريا عند حدود بلدتي تل أبيض ورأس العين.

وفشلت تركيا في تحقيق غايتها في احتلال مناطق أوسع في الشرق السوري، بعد سيطرة الجيش العربي السوري على معظم الشريط الحدودي بين نهر الفرات غربا والحدود العراقية شرقا.

وبدأت تركيا بنقل العديد من مقاتلي الميليشيات بعد انتهاء دورهم عمليا في سوريا، ولحاجتها لهم في ليبيا، للدفاع عن العاصمة طرابلس، المعقل الرئيسي لحكومة السراج الموالية لأنقرة، بعد اقتراب فصائل حفتر منها.

و سقط أول قتيل من مرتزقة “الجيش الوطني”، الأحد الماضي، وهو بحسب صفحات معارضة من مدينة زملكا في الغوطة الشرقية لريف دمشق، والتي غادرها في العام 2018، ضمن قوافل الرافضين للتسوية مع السلطات السورية.

وكشفت الباحثة في مجال حقوق الإنسان “إليزابيث تسوركوف”، أن أنقرة وعدت الجماعات السورية التي تقاتل في ليبيا بمنحهم الجنسية التركية بعد إتمام ستة أشهر من القتال في ليبيا، إضافة لتعويض ذوي القتلى منهم بمبلغ كبير طيلة عامين بعد الوفاة.

وتمنح أنقرة بحسب المرصد 2000 دولار أمريكي لكل مقاتل سوري يحارب تحت لوائها في ليبيا، إضافة لاستمرار عمليات تسجيل أسماء المسلحين من ميليشيات “الجيش الوطني” التابع للاحتلال التركي ضمن مراكز أمنية شمال سوريا لنقلهم لليبيا.

يذكر أن عدد عناصر ميليشيات “الجيش الوطني” الذين وصلوا إلى ليبيا بلغ 300 عنصراً من بين 1600 تم نقلهم لتركيا تمهيداً لنقلهم إلى الأراضي الليبية وغالبيتهم يتبعون لفصائل “السلطان مراد” و”سليمان شاه” وفرقة “المعتصم”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق