ميداني

تنظيمان من ميليشيا “الجيش الحر” يحشدان ضد بعضهما في درعا والسبب حاجز

قام تنظيمان تابعان لميليشيا “الجيش الحر” بحشد العناصر واستنفارها ضد بعضهما البعض في ريف درعا الشمالي، بسبب خلاف على حاجز.

وذكرت صحيفة “معارضة” أن الريف الشمالي من درعا يشهد توتراً بين فصيلين، يتبعان لـ “الجبهة الجنوبية” في ميليشيا “الجيش الحر”، بسبب خلافات على حاجز عسكري”.

وأوضحت الصحيفة أن “كلاً من “لواء مجاهدي حوران” التابع لما يسمى بـ “فرقة الحمزة”، و”اللواء 15 مشاة” التابع لما يسمى “الفرقة 46″، يحشدان بين مدينتي داعل وطفس، شمالي المحافظة”.

وأصدرت “فرقة الحمزة” بياناً قالت فيه “كثرت الشكاوى من أهالي حوران، على الحاجز الموجود على بوابة داعل الغربية”، فيما “الفرقة 46” لم تصدر بياناً رسمياً.

ويتهم تنظيم “فرقة الحمزة” عناصر تنظيم “اللواء 15 مشاة” بأنهم “يشبّحون” على الأهالي والسيارات، والاعتداء على أعضاء لجنة أسسها ما يسمى بـ “المجلس العسكري”، لمنع ظاهرة “التشبيح”، بحسب الصحيفة.

وأعلنت “فرقة الحمزة” في بيانها “تشكيل قوة من لواء مجاهدي حوران، والسيطرة على الحاجز لمساعدة الأهالي”، مطالبة “اللواء 15 مشاة” بـ “بيان توضيحي حول ما يجري على الحاجز”.

يذكر أن الحشودات بين التنظيمين المتشددين تأتي في وقت تعيش المنطقة الجنوبية من سوريا، بما فيها درعا، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ تطبيقه الأحد في التاسع من تموز الجاري، ما شكّل حالة من الخوف لدى الأهالي من تصعيد قد يتطور لاشتباكات بين التنظيمين.

يشار إلى أن التنظيمين يشاركان فيما يعرف بـ “الجبهة الجنوبية”، التي تخسر معاركها ضد تنظيم “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “داعش” في ريف درعا الغربي في منطقة حوض اليرموك.

مقالات ذات صلة

إغلاق