رياضة

تعرّف على “اليوغا” وفوائدها

اليوغا هي إزالة تقلّبات العقل تسهيل التناغم بين الجسد والعقل، كما تعتبر اليوغا أيضاً نمط حياة إذا مارسها المرء بانتظام، بحسب “باتانجالي” (وهو عمل ضخم يختصر الخلفية الفلسفية لممارسات اليوغا).

وتعود كلمة “يوغا” إلى الإنكليز القدماء وتعني “الاتحاد مع الذات أو الحقيقة المطلقة”، ويقوم نظام اليوغا بأكمله على ثلاث عوامل رئيسية هي “الممارسة، التنفس، التأمل”.

وأصبح لليوغا شعبية كبيرة كونها تعد شكلاً من أشكال التمارين الجسدية التي تعتمد على وضعيات جسدية معينة، بهدف تحسين السيطرة على العقل، والجسم، والحصول على الراحة.

ويوجد هناك أكثر من 100 نموذج مختلف من اليوغا، بعضها يضمّ حركات سريعة ومكثّفة، وبعضها الآخر يتضمّن حركات الراحة والاسترخاء.

وتزيد اليوغا من مرونة الجسم خاصة في المفاصل التي نادراً ما نستخدمها في حياتنا اليومية وتزيد من قوة وليونة المفاصل والأربطة والأوتار، بحسب مواقع طبية عالمية.

ويؤدي شد العضلات ثم استرخاؤها في اليوغا إلى زيادة تدفق الدم في العضلات، وتساعد هذه الزيادة على عملية طرد السموم خاصة من مناطق وعضلات عادة لا نستخدمها في الحياة اليومية.

وتعمل اليوغا على شد الجسم ومنع الترهل، وتقلل من ضغط الدم وتقلل من عدد نبضات القلب، وتزيد من كفاءة عملية التنفس وتقلل من عدد الأنفاس التي نأخذها في الدقيقة.

وتدلك اليوغا الأعضاء الداخلية كالبروستاتا تلك الغدة التي من الصعب جداً تدليكها خارجياً، والعديد من الفوائد الأخرى.

يذكر أن الاتحاد الرياضي العام في سوريا تبنى رياضة اليوغا وأدخلها إلى سوريا عام 2003، وتم بعد ذلك افتتاح مراكز في كل من دمشق وحمص وطرطوس وحلب والسويداء.‏

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

ReachEffect Verification
class="fb-like" data-share="true" data-width="450" data-show-faces="true">