فلاش

تعدد الطلبات في “التكسي” .. هل يمنعه القانون وكيف يتعامل معه السوريون؟

في ظل الازدحام الشديد الذي تعاني منه الشوارع السورية، لا سيما العاصمة دمشق، وما يترتب عليها من اختناق شبه دائم، بات من المعتاد أن يأخذ سائقو سيارات الأجرة أكثر من طلب في الوقت نفسه.

وتشيع حالة تعدد الطلبات في الرحلة الواحدة لا سيما خلال الأحوال الجوية السيئة أو في أوقات الازدحام المروري، وأحياناً في المناطق القادمة من محيط العاصمة إلى وسطها، تحت مقولة “منطالعه عَ طريقنا”.

وأوضح مصدر من قسم العمليات التابع لفرع مرور دمشق، لتلفزيون الخبر، أنه “لا مانع قانوني من أخذ طلبين في آن واحد، إذا كان الأمر بالتراضي بين السائق والراكب الأول”.

وتابع المصدر أنه “يحق للمواطن أن يشتكي لشرطي المرور، في حال فرض السائق على الراكب الأول صعود طلبه الثاني دون موافقته وبالإجبار”.

واستطلع تلفزيون الخبر رأي عدد من الموظفين وطلبة الجامعات، إذا كانوا يوافقون على صعود راكب ثان معهم، أم لاء.

وبينت سارة (21 عاماً) أنها “ما بحب اطلع مع حدا بالتاكسي لا شب ولا بنت، بس إذا السائق أحرجني ممكن وافق إذا كان الراكب الثاني امرأة ومع هيك ما كتير بكون مبسوطة يعني”.

فيما قالت نور، السيدة الأربعينية، “لازم الشوفير يستأذني قبل ما يوقف ويطالع حدا، واذا كان الطقس سيء ومطر أو الصبح بكير ممكن وافق، اما اذا بالليل فمستحيل”.

أما طلال رأى أنه “ما في مشكلة ياخد طلب ثاني وثالث حتى، ولكن مو عدل إنه كل الطلبات تدفع أجرة المشوار المعتادة كلها، المفروض يتقسم المشوار كله ع الركاب وياخد شوي زيادة، بس مو يحاسبنا على 3 عدادات وهو ما عنده الا واحد بالسيارة”.

وقال أبوعلي، سائق سيارة الأجرة، لتلفزيون الخبر “يعني بدنا نعيش، إذا كان في طلبين على نفس الطريق ليش ما آخدهم؟، السيارة عم تكلفنا بنزين وتصليح هديك الحسبة، فكيف بدها توفي معنا؟”.

وأضاف سائق آخر “أنا قبل ما وقف لأي طلب تاني بسأل الراكب الي معي إذا ما كان عنده مشكلة بطالع معي حدا تاني، اذا عنده مشكلة اكيد ما بطالع حدا”.

ويصل عدد سيارات الأجرة في دمشق إلى 23948 سيارة، وفق الرقم الصادر عن مديرية النقل في محافظة دمشق خلال شهر شباط الماضي.

الجدير بالذكر أن هناك شكل آخر من أشكال تحول التكسي إلى وسيلة نقل جماعية من خلال ما يعرف “بالتكسي سرفيس”.

وتنتشر في عدد من المناطق لتخفيف الأجرة على الراكب الواحد، وتأمين رحلة أكثر راحة من استخدام أحد خطوط السرافيس أو باصات النقل الداخلي المكتظة على الدوام.

لين السعدي – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق