اخبار العالم

بعد إغلاق المسجد الأقصى.. 200 مستوطن يدنسون ساحات المسجد المبارك

اقتحم حوالي 200 متطرفاً يهودياً باحات المسجد الأقصى المبارك بعد ما وجهت منظمة “جبل الهيكل” دعوات للاقتحام مع جهات يهودية متطرفة أخرى، بهدف ما اسمته “حماية باب الرحمة من إعادة سيطرة المسلمين عليه”، وتحويل المصلى إلى كنيس يهودي، وفق ما ذكرته وكالات أنباء فلسطينية، وعالمية.

وبحسب الوكالات “استخدمت الجماعات خلال اقتحامها صوراً للفلسطينيين وهم يحملون العلم الفلسطيني أمام المصلى وصورة مخفر الشرطة وهو محترق، داعية لأهمية إثبات سيطرة “إسرائيل” على المسجد تحدياً للوقف”.

وأصدرت شرطة الاحتلال قراراً يمنع “الفلسطينيين من دخول الأقصى صباح الخميس، كما دققت بالهويات الشخصية لمن سمحت لهم بالدخول واحتجزت الكثير منها على الأبواب”.

وأرجأت محكمة الصلح “الإسرائيلية” بالقدس، الثلاثاء الماضي، لمدة أسبوع قراراً بشأن طلب النيابة العامة إغلاق مصلى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003، والمعاد فتحه بقرار قضائي في 22 شباط المنصرم.

وكانت سلطات الاحتلال فجر الأربعاء الماضي، أعادت فتح أبواب المسجد الأقصى، بعد إغلاق امتد أكثر من 16 ساعة بذريعة احتراق نقطة للشرطة “الإسرائيلية” داخل الحرم.

وشهدت المدينة المقدسة “اعتداء قوات الاحتلال على المصلين وإخراجهم بالقوة واعتقال أكثر من عشرة منهم بحجة أن أحدهم ألقى زجاجة حارقة على نقطة الشرطة”، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.


وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن “نحو 16 فلسطينياً أصيبوا خلال أحداث الأربعاء في المسجد الأقصى ومحيطه، في حين أدى المئات من الفلسطينيين صلوات العصر والمغرب والعشاء أمس بالقرب من البوابات الخارجية للمسجد الأقصى حين إغلاقه”.

واتهم الفلسطينيون قوات الاحتلال “بافتعال الحريق لتبرير اعتداءاتها على الموطنين والمسجد الأقصى”.

يشار إلى أنه خلال الأحداث السابقة أدت عمليات الاقتحام الصهيونية للمسجد الأقصى من تصعيد الأحداث، إضافة إلى تدنيس شرطي “إسرائيلي” مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى بحذائه.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق