رياضة

المصريون يخطفون الأضواء أداءاً و تشجيعاً في المونديال

رغم وجود العديد من مناطق المشجعين في جميع المدن المضيفة لبطولة كأس العالم 2018، والإمكانات الكبيرة التي وفرها المنظمون للبطولة في هذه المناطق التي تجتذب الآلاف من المشجعين والزائرين يومياً.

خطفت منطقة المشجعين المصرية بمدينة سان بطرسبرج بعض الأضواء، ونالت قدراً جيداً من الحضور الجماهيري لمتابعة المباريات والاستمتاع بالأنشطة التي تقدمها المنطقة.

وعلى مدار الأيام الماضية، انحصر الحديث داخل منطقة المشجعين المصرية في الهزيمة التي مني بها المنتخب المصري في مباراته الأولى بالمونديال الروسي، وكيف كان الفريق قادراً على الخروج بنقطة التعادل أمام أوروغواي.

ولكن مع الهزيمة التي مني بها المنتخب التونسي أمس (الاثنين)، اتجه الحديث والجدل بين الزائرين، سواء من المصريين أو العرب والأجانب، إلى سقوط المنتخبات العربية تباعاً، وما يمكن أن تؤول الأمور لكل من هذه المنتخبات، لتصبح المنطقة أشبه بمنتدى عربي في قلب عاصمة روسيا القيصرية، وعلى بعد أقل من كيلومتر واحد من قصر «هيرميتاج» العريق الذي كان مقراً للقيصر في فترة حكم القياصرة.

ومنذ افتتاح منطقة المشجعين المصرية «فان زون» الفرعونية المطلة على نهر نييفا مع بداية افتتاح فعاليات المونديال الروسي، اجتذبت المنطقة آلافاً من المشجعين يومياً، حيث توافدوا إليها على أصوات المزمار البلدي واللوحة ذات الطابع الفرعوني التي تلفت أنظار المشجعين من مختلف الجنسيات.

ومع الدخول إلى منطقة المشجعين المصرية في مدينة سان بطرسبرج، لا يقتصر الأمر على مشاهدة المباريات على الشاشة العملاقة التي وضعت في ساحة المنطقة، وإنما وجد الزائرون العديد من الأنشطة الترفيهية، سواء بالمنطقة المكشوفة أو المغطاة.

ونالت منطقة المشجعين المصرية إعجاباً هائلاً من الزائرين إليها، نظراً لما تتضمنه من أماكن للجلوس على عكس مناطق المشجعين الأخرى التي لا تتضمن أي وسائل للجلوس أو الراحة.

كما قدمت الشركة الراعية للاتحاد المصري لكرة القدم، وهي التي أقامت هذه المنطقة، عدداً من الأنشطة لزوار المنطقة، منها بعض الألعاب الترفيهية كالبلياردو وكذلك بعض الأطعمة الشعبية مثل الفلافل المصرية، إضافة لفقرات فنية مثل الطبل والمزمار.

وخلال الأيام القليلة الماضية، ومنذ بدء توافد المشجعين المصريين على سان بطرسبرج استعداداً لمؤازرة المنتخب المصري في مباراته الصعبة أمام المنتخب الروسي صاحب الأرض، تزايد الإقبال على منطقة المشجعين المصرية التي ستواصل فعالياتها حتى نهاية مسيرة المنتخب المصري في المونديال الروسي.

وكانت المفاجأة هي وجود العديد من المشجعين الروس في المنطقة خلال الأيام الماضية، وسادت أجواء هائلة بين مشجعي المنتخبين رغم احتدام المنافسة بينهما في المدرجات خلال المباراة الحاسمة بين المنتخبات.

وقال عضو مجلس إدارة النادي الأهلي سابقاً محمد جمال هليل، بحسب وسائل إعلام مصرية، و الذي حضر إلى المنطقة برفقة عدد من الأصدقاء، إن هذه المنطقة فرصة جيدة لتجمع أكبر عدد من المشجعين المصريين والعرب في مكان واحد وتوحيد الجهود خلف المنتخب المصري.

وأوضح أن المنطقة توفر العديد من الخدمات التي تساعد المشجعين المصريين على التأقلم سريعاً مع أجواء سان بطرسبرج خلال الأيام القليلة التي يقضونها في المدينة، كما أنها فرصة رائعة لهؤلاء المشجعين لمشاهدة مباريات المونديال على شاشة عملاقة في مكان هادئ يتمتع بالأجواء الحماسية.

واتفق معه هيثم رضا، الذي حضر من العاصمة الألمانية برلين برفقة زوجته، مؤكداً أن منطقة المشجعين المصرية تجربة فريدة من نوعها، كما أنها تتسم بالروح والأجواء المصرية، وهو ما يجعلها مختلفة عن مناطق المشجعين المنتشرة في كل المدن المضيفة للمونديال.

وأشار مشجعون آخرون إلى سعادتهم البالغة بهذه التجربة التي جعلتهم على تواصل مع الأجواء المصرية خلال فترة وجودهم في سان بطرسبرج.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق
ReachEffect Verification
class="fb-like" data-share="true" data-width="450" data-show-faces="true">