العناوين الرئيسية

الصحة تشدد إجراءاتها في المطارات والمعابر الحدودية وتؤكد: “لا إصابات بكورونا حتى الآن”

أكدت وزارة الصحة على أنها “تواصل تطبيق إجراءاتها الصحية المشددة على المعابر الحدودية، بهدف مراقبة الوضع الصحي للمسافرين الوافدين إلى سوريا، ورصد أي حالة مشتبهة بإصابتها بفيروس كورونا”، مشيرةً إلى أنه “لم تسجل أي حالة إصابة بالمرض حتى الآن”.

وبينت رئيسة المركز الصحي بمطار دمشق الدولي الدكتورة خزامى زريق، بحسب وكالة “سانا”، أن “المركز يقدم كل الخدمات الصحية الإسعافية للمسافرين القادمين والمغادرين عبر المطار، مع اتخاذ الاستعدادات للتقصي عن حالات الإصابة بالفيروس المنتشر عالمياً”.

وأوضحت زريق أن الإجراءات تشمل “تأمين كل وسائل الوقاية الفردية من معاطف وكمامات وأجهزة قياس درجات الحرارة عن بعد، لمنع التماس المباشر مع الأشخاص الذين تجرى لهم الفحوصات”.

من جانبها، أكدت مديرة صحة دمشق الدكتورة هزار رائف “عدم تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا حتى الآن في سوريا”.

وأضافت: “وزارة الصحة وضعت خطة عمل للوقاية من الإصابة بالفيروس وفق معايير منظمة الصحة العالمية، بدءا من إجراءات التقصي إلى تجهيز غرف العزل والعناية المشددة بالمشافي”.

وأردفت مديرة صحة دمشق أنه “تم التواصل مع إدارة الهجرة والجوازات لتعبئة استمارات عن أي شخص قادم من الصين أو دول شرق آسيا، لتبقى المديرية على تواصل معهم أثناء وجودهم في سوريا، وتقديم الفحوصات اللازمة لتقييم حالتهم الصحية”.

أما في معبر جديدة يابوس الحدودي، بين مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوش أنه “يتم إجراء مسح لدرجات الحرارة لكل القادمين إلى سوريا عبر فريق طبي مؤهل”.

وقال نعنوس أنه “تم إنشاء إنشاء نقطة طبية إضافية في المعبر ضمن مبنى إدارة الهجرة والجوازات، بهدف تسهيل إجراءات الفحص الطبي للمسافرين”.

وأوضح نعنوس أنه “عندما تسجل درجة حرارة مرتفعة عند مسافر ما، تقدم له فوراً فحوصات أخرى للجهاز التنفسي والعلامات الحيوية، ليصار بعدها إلى تقييم حالته بفحوصات أشمل في المشافي”.

يذكر أن وزارة الصحة أرسلت الأسبوع الماضي بلاغات إلى الموانئ والمراكز الطبية القريبة من المعابر الحدودية البرية ومطار دمشق الدولي، لتدقيق الحالات الصحية المشتبه بها وخاصة للقادمين من الدول والمناطق التي سجلت إصابات بفيروس “كورونا”.

 

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق