سياسة

الردود الدوليّة تتقارب .. الجولان أرض عربية سوريّة محتلة

أعلنت الأمم المتحدة، رداً على الاعتراف الأميركي بالجولان المحتل بما أسماه “السيادة الاسرائيلية” على الجولان المحتل، أن “الوضع القانوني للجولان لم يتغير”، في تأكيد على أن القرار الأميركي لن يؤثر على الاعتراف الدولي بأن الجولان هي أرض سوريّة محتلة من قبل “إسرائيل” منذ عام 1967″.

و نقلت وسائل إعلامية ردود بعض الدول على اعتراف ترامب الأخير، حيث حذرت روسيا من أن الخطوة الأميركية ستثير المزيد من التوتر في الشرق الأوسط، واعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الاعتراف الأميركي “انتهاك للقانون الدولي”.

أما وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، فأكد أنه “يستحيل لتركيا قبول القرار الأميركي بشأن الجولان”، كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط “بأشد العبارات” الاعتراف الأميركي، معتبراً أنّه “باطل شكلاً وموضوعاً”.

وقال أبو الغيط في بيان إنّ “هذا الاعتراف باطلٌ شكلاً وموضوعاً، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحاً ونصاً تخصم من مكانة الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، بل وفي العالم”.

ورأت وزارة الخارجية البريطانية أنّ “مرتفعات الجولان أرض محتلة ولم نعترف بضمها “لإسرائيل” في عام 1981 ولا نخطط للاعتراف بذلك”.

واعتبرت وزارة الخارجية اللبنانية أنّ “الإعلان الرئاسي الأميركي بخصوص أحقية “إسرائيل” بضم هضبة الجولان السوري، هو أمر مدان ويخالف كل قواعد القانون الدولي ويقوض أيّ جهد للوصول إلى السلام العادل”.

وأضاف بيان الخارجية أن “هضبة الجولان أرض سورية عربية ولا يمكن لأي قرار أن يغير هذه الواقعة، ولا لأيّ بلد أن يزور التاريخ بنقل ملكية أرض من بلد إلى آخر”.

كذلك، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عبر حسابه على موقع “تويتر”، إنّ “موقف الاردن ثابت في رفض ضمّ “إسرائيل” الجولان المحتل، وأيّ قرار سيزيد التوتر في المنطقة. الجولان أرض سورية محتلة”.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع، الاثنين، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتانياهو، الاثنين، ادعى فيه أنه “اعترف رسمياً بما أسماه “سيادة إسرائيل” على الجولان المحتل”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق