ميداني

“الجيش الحر” ينقلب على نفسه ويعتقل مسؤوليه خلال “حملة أمنية” في مناطق سيطرته بريف حلب

شنّت فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً “حملة أمنية” في المناطق التي يحتلها بريف حلب الشمالي والشمالي الغربي، شملت مدن وبلدات وقرى (عفرين، اعزاز، مارع، صوران، احتيملات)، وفق ما نقلت تنسيقيات المسلحين.

وأضافت التنسيقيات أن تلك المناطق تشهد حالات توتر واشتباكات على خلفية حالات الفرار لبعض مسؤولي “الجيش الحر”.

وأوضحت التنسيقيات أنه تم خلال الحملة اعتقال بعض المسؤولين منهم المسؤول في “فرقة الحمزة” المدعو “أبو محمود الحياني.”

وأشارت التنسيقيات إلى اندلاع اشتباكات في حيي الأشرفية والمحمودية بمدينة عفرين المحتلة بريف حلب الشمالي الغربي على خلفية “الحملة الأمنية” التي يشنها “الحر”.

وأضافت التنسيقيات أن فصائل “الجيش الحر” استقدمت تعزيزات عسكرية إلى تلك المنطقة وإلى ريف حلب الشمالي بشكل عام.

وتشهد مناطق سيطرة “الجيش الحر” المدعوم تركيا على طول الحدود السورية التركية حالة من الانفلات الأمني والاشتباكات بين الفصائل المنضوية على تقسيم الغنائم أو على مناطق النفوذ، وأحيانا أخرى تفجيرات لا يتم تبنيها من قبل أحد مخلفة قتلى وجرحى في صفوفهم.

يشار إلى أن الجيش العربي السوري يشن حملة عسكرية تمكن خلالها من السيطرة على مناطق استراتيجية في إدلب وحماة أهمها خان شيخون ومورك .

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق