محليات

إعادة إعمار الغوطة تبدأ بـ 4 مستشفيات

قال مدير الأبنية في وزارة الصحة محمد إبراهيم إنه وبالتنسيق مع بلدية جرمانا تم إعطاء أمر المباشرة للإنشاءات التي بدأت تنفيذ عملياتها الإنشائية تمهيداً لبناء مشفى جرمانا.

وأضاف أنه تم تسليم الأرض للطبوغرافيين وإخلاء آليات البلدية وترحيل أكوام القمامة من الأرض التي استخدمتها البلدية لأكثر من عام كمركز لتجميع القمامة وترحيلها.

وأشار إبراهيم إلى أنه تم تعهيد مشفى حرستا لمنظمة الصحة العالمية ولليوانديبي بانتظار استكمال باقي الإجراءات والموافقات اللازمة، وفق صحيفة ” الوطن ” شبه الرسمية.

وبيّن مدير الأبنية في وزارة الصحة أن البدء بالمشروع لن يكون قبل شهر آذار من العام القادم لإجراءات خاصة بالمنظمة وبآليات التمويل والموازنات ضمن هذه المنظمات.

وأشار إبراهيم إلى أن مشفى كفربطنا ستقوم بترميمه وزارة الصحة، مبيناً أن الوزارة جاهزة لناحية الأمور الفنية والعقدية للبدء بالمشروع لكن بعض الأمور القانونية لا زالت تعوق ذلك.

ولفت إلى أن المشفى كان أساساً لجمعية السل وهناك بعض إجراءات المناقلة يتم العمل عليها لإنهائها والبدء بالمشروع متوقعاً البدء خلال شهرين.

وكشف إبراهيم أنه وبسبب ارتفاع تكلفة المشافي فإن العمل سيكون على مراحل من حيث نوعية الأعمال لسهولة الأمر من النواحي العقدية ولسهولة تأمين الاعتمادات اللازمة، إضافة إلى معرفة الإشكالات التي يمكن أن تواجه عمليات إعادة البناء.

وكشف إبراهيم أن الدراسة العقدية لمشفى المليحة بدأت وأن اللجان الفنية بدأت مع جهات في القطاع العام مناقشة وتفنيد الاحتياجات كلها للوصول إلى صيغة تعاقدية.

وأوضح مدير الأبنية أن الارتكاز حالياً في وزارة الصحة على مشافي حرستا وكفربطنا والمليحة وجرمانا وذلك لأن إنجاز هذه المشافي سيعني إيصال التغطية الصحية لكل مدن وبلدات الغوطة.

وأشار إلى أن المراكز الصحية يتم العمل عليها، منها ما أنجز ومنها ما يتم العمل على إنجازه، أضف إلى ذلك أنه حتى نهاية العام سيوضع عدد كبير منها بالخدمة.

وفيما يخص مشفى دوما، لفت إلى أن المشفى ستتم إعادة بنائه كاملاً لأن المخطط له أن يكون مشفى كبيراً وعلى مستوى ولذلك سيأخذ وقتاً أطول ويحتاج خطة خاصة به وخصوصاً أن تكاليفه بالحد الأدنى سيحتاج إلى 10 مليارات ليرة.

وأوضح أن مشفى التل شبيه بمشفى دوما و يحتاج أيضاً إلى خطة خاصة به لكن مبدئياً تم تخديم المنطقة عبر تشغيل مبنى العيادات في المشفى وانشاء غرفتي عمليات.

يشار إلى أن مدن وبلدات ريف دمشق تعرضت لدمار كبير في البنى التحتية حيث كانت الجماعات المسلحة تستخدمها كمراكز لها لقصف المدنيين بالصواريخ وقذائف الهاون .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق