العناوين الرئيسيةمحليات

آلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي ومقترح لإعادة تفعيل البطاقة الذكية ونظام الرسائل

كشف الإعلامي صافي قبرصلي نقلاً عن عبد الغني وهاب، أمين صندوق جمعية معتمدي الغاز في دمشق، عن اعتماد آلية جديدة لتوزيع الغاز المنزلي وعن ومقترح لإعادة تفعيل البطاقة الذكية.

وقال “قبرصلي” أنه “بسبب الازدحام الحالي على مادة الغاز مقترح لإعادة تفعيل البطاقة الذكية ونظام الرسائل لتوزيع المادة”.

 

وتابع “قبرصلي” أنه “تم اعتماد الية جديدة لتوزيع الغاز عبر دفتر العائلة حيث يقوم المعتمد بتدوين تاريخ الاستلام مع الختم حيث يحق لكل مواطن استبدال درة كل عشرين يوماً “

 

ولفت “صافي” إلى “أنه يوجد كميات كبيرة مع فائض بمادة الغاز ولكن هناك أزمة مفتعلة واستغلال من بعض الاشخاص من أجل المتاجرة والبيع بأسعار مرتفعة “.

 

وختم “قبرصلي” الفيديو القصير الذي نشره على صفحته عبر “فيسبوك” أن هذه المعلومات بحسب عبد الغني وهاب أمين صندوق جمعية معتمدي الغاز في دمشق .

 

وجاء الفيديو بالتوازي مع انتشار “بوست” على صفحات “فيسبوك” يحمل ما يشبه “إعلاناً” منقولا عن “سادكوب” يقول أنه “سيحصل كل دفتر عائلة على جرة غاز واحدة شهرياً”.

 

ويتابع “البوست” الموحد الذي انتشر بكثافة بأسلوب “ الكوبي بيست” الذي يتقنه السوريون أنه “ سيتم كتابة تاريخ الاستبدال بالحبر الأزرق في الصفحة /١٥ او٢٠/ من دفتر العائلة وسينفذ اعتباراً من اليوم ( الخميس ٥ اذار) “.

 

ولم يصدر عن معرفات “سادكوب” أي تأكيد أو نفي، فيما لم تنشر الوكالة العربية السورية للأنباء الخبر حتى وقت إعداد هذا التقرير.

 

ما هي البطاقة الذكية ؟ .. تذكير

 

مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في سوريا خلال سنوات الحرب، لجأت حكومة الرئيس الفار بشار الأسد إلى اعتماد نظام إلكتروني لتوزيع المواد المدعومة عُرف باسم “البطاقة الذكية”.

 

وقُدِّم هذا النظام على أنه حل تقني لتنظيم الدعم الحكومي ومنع التلاعب بالمواد الأساسية مثل الوقود والخبز والغاز.

لكن بعد سنوات من تطبيقه، تحوّل المشروع إلى أحد أكثر السياسات الاقتصادية إثارة للجدل في البلاد، بسبب تأثيره المباشر على حياة السوريين اليومية وارتباطه بأزمات التموين والفساد الإداري.

 

وبدأت فكرة البطاقة الذكية في سوريا بالظهور تدريجياً منذ عام 2014، لكنها توسعت بشكل كبير بين 2018 و2020 مع اشتداد الأزمة الاقتصادية ونقص الوقود والمواد الغذائية.

 

واستُخدمت البطاقة الذكية في البداية لتوزيع البنزين والمازوت عبر نظام إلكتروني يحدد كمية الوقود التي يحق لكل مركبة الحصول عليها، لتتوسع لاحقا لتشمل “ الغاز المنزلي، الخبز، السكر، الأرز، الشاي، بعض المواد التموينية الأساسية حتى وصلت إلى الخبز”.

 

وأثار اعتماد البطاقة الذكية حينها جدلاً واسعاً لأن شركة تكامل التي أدارت العملية ونفذتها تحت غطاء المؤسسات الحكومية شكليا، كانت مرتبطة برجال أعمال مقربين من عائلة الأسد، وبشكل خاص بعائلة أسماء الأسد.

 

وعلى الرغم من أن النظام السوري اعتبر مشروع البطاقة الذكية حينها حلاً لمعالجة المشاكل وإصلاحاً اقتصادياً يهدف إلى ضبط الدعم الحكومي والحد من السوق السوداء وتقليل الهدر في توزيع الوقود والمواد التموينية ، إلا أن انتقادات ومشكلات كبيرة طالت هذا الحل.

 

ومن أبرز المشكلات التي واجهها النظام ولا ينساها السوريون : بقاء الطوابير الطويلة ونقص المواد المدعومة وتعقيد الإجراءات والمساعدة في انتشار الفساد انتشار الفساد.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى