فلاش

“الصالح” من جهة و”القوميين” من جهة .. “ستاتوس” على “فيسبوك” يثير سجالاً بين أعضاء في مجلس الشعب

تسبب “ستاتوس” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حول التعديلات الأخيرة على قانون الأحوال الشخصية السوري بمشكلة فيسبوكية بين “أعضاء في كتلة الحزب السوري القومي الاجتماعي” وعضو مجلس الشعب نبيل صالح، بعد أن انتقد الأخير “صمت القوميين” خلال مناقشة مشروع القانون.

وكتب عضو مجلس الشعب نبيل الصالح، عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، قائلاً إنه “بعد مضي 66 عاماً على صدور قانون الأحوال الشخصية في سوريا وافق شرعيو الأوقاف على تحسين بعض المواد (كرها) بضغط من منظمات الأمم المتحدة لإلغاء التمييز ضد المرأة وحماية الطفولة”.

وتابع في منشوره، الذي عدله لاحقاً، “هذا وقد أثنى البعثيون في جلسة اليوم على التعديلات، بينما انتقدها بعض الشيوعيين وقالوا إنها تعديلات خجولة لا تلبي حقوق المواطنة، وصمت القوميين”

ورد عضو مجلس الشعب عن الحزب السوري القومي أحمد مرعي على الصالح، بمنشور عبر “الفيسبوك”، قائلا “أنا والرفيق مازن عزوز حضرنا اجتماع اللجنة الدستورية لمدة تزيد عن ست ساعات، والأستاذ نبيل الصالح كان قاعد مقابيلنا، وقدمت الكتلة جملة من المداخلات والمقترحات وعلى مسمع نبيل الصالح”.

وأضاف قائلاً “الرفيق طلال حوري عمل مداخلة تحت القبة عبر فيه عن تحفظ الكتلة على بعض المواد ودعا فيها إلى تبني قانون مدني بشكل واضح وصريح، ومو ضروري كلنا نحكي لنعبر عن موقف الحزب”، متابعاً أن “الصديق نبيل صالح إما لم ينتبه لمداخلة الرفيق طلال حوري أو أن المداخلة قدمت بعد خروجه”.

وتوجه مرعي لزميله صالح بالقول “خدنا بحلمك أستاذ نبيل كرمال المصداقية”، ليرد عليه الأخير بالقول “أنا معجب بشجاعة القوميين خارج المجلس”.

وقام عضو مجلس الشعب نبيل صالح بتعديل منشوره حاذفاً جملة “صمت القوميين”، مما استدعى من زميله أحمد مرعي بحذف منشوره أيضاً.

وعقب “باعتبار أن الصديق نبيل صالح أزال منشوره حول موقف القوميين من قانون الأحوال الشخصية قمنا بحذف منشورنا لانتفاء السبب، مع كامل المحبة لشخصه الكريم”.

يشار إلى أن مجلس الشعب السوري وافق بالأكثرية على مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد قانون الأحوال الشخصية المعمول به في سوريا، بعد مناقشته من اللجنة الدستورية .

وبحسب تصريح عضو مجلس الشعب الدكتورة أشواق عباس في برنامج “المختار” الذي يبث عبر “المدينة أف أم” وتلفزيون الخبر، فإن “القانون يحوي تطوير كبير، تحقق نوع من المساواة بين المرأة والرجل مثل المادة المتعلقة بسن الزواج، والذي رفع ل 18 عام”.

وأضافت عباس “لم يعد هناك ما يسمى عقد نكاح بل أصبح عقد زواج بين شريكين كلاهما يحل للآخر، بعد أن كان يتضمن أن المرأة تحل للرجل في العقد، وسن الحضانة أصبح 15 سنة بالنسبة للذكر والأنثى، وأعطي جزء من حق الوصاية للأم”.

وأوضحت عضو مجلس الشعب ” أصبح من حق المرأة إنهاء عقد الزواج ووضع شروط في العقد ومنها اشتراط العمل ولا يحق للرجل حينها الموافقة او الرفض ، كما تم منحها حق أن تكون العصمة وأن تطلق نفسها حال شعورها بالغبن ويوضع الشرط في عقد الزواج اذا أرادت”.

وتابعت “كذلك أصبحت الوراثة من حق أولاد الإبنة من جدهم لأمهم في حال وفاته بعد الأم، بعد أن كان من حق أبناء الذكور فقط، وكذلك أصبح يحق للمرأة السفر بالأولاد ونقلهم إلى مكان العمل، وحالياً يشترط موافقة الزوجة أيضا على سفر أولادها مع الأب، حتى لو كانت مطلقة”.

يشار إلى أن قانون الأحوال الشخصية المعمول به في سوريا صدر عام 1950 ، وعرف بعض التعديلات البسيطة وغير الجوهرية خلال تاريخه.

يذكر أن عضو مجلس الشعب السوري نبيل صالح كان سنّ أسلوباً جديداً منذ دخوله مجلس الشعب في الدورة الأخيرة، ناقلاً ما يقدمه من مداخلات في المجلس إلى صفحته الشخصية على فيسبوك ، ليطلع عليه متابعوه ، في ظل غياب التغطية الإعلامية المناسبة لما يجري داخل قبة المجلس.

حمزه العاتكي – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق