فلاش

حُفر كبيرة منتشرة على طول طريق سقوبين باللاذقية.. ومكب للقمامة بالقرب من مكتب رئيس البلدية

تُعاني منطقة سقوبين، في محافظة اللاذقية، سوء في الخدمات، حيث تنتشر الحُفر على طول الطريق العام وفي الأحياء.

وبحسب أحد المشتكين، فإنه “يصعب على السيارة المرور أمام بلدية سقوبين، نتيجة انتشار الحُفر وسوء الطريق، فضلاً عن مَكب القمامة الذي لا يبعد عدة أمتار عن مكتب رئيس البلدية”.

وأضاف المشتكي “بالقرب من منزل المختار على طريق سنجوان – سقوبين، تنتشر الحُفر الكبيرة، التي تغوص فيها السيارات، وتُعرقل حركة السير، و تسبب العديد من الحوادث للأهالي”.

أكثر من 60 ألف نسمة، هم سكان سقوبين، والذين ملّوا المناشدة بتحسين واقع هذه القرية التي تحوّلت خلال زمن قياسي إلى مدينة بحد ذاتها، بحسب مشتكٍ أخر.

وذكر أحد المشتكين “أنا ابن قرية سقوبين، وأذكر تماماً المرة الأخيرة التي تم تزفيت الطريق فيها، منذ نحو 35 عام على أقل تقدير”.

وأضاف المشتكي “لم تقم البلدية بصيانة الطرقات، رغم الازدحام الذي تعيشه المنطقة، بعد التوسّع العمراني، والكثافة السكانية التي لا تتناسب مع الخدمات الفقيرة التي تقدمها البلدية”.

وأوضح المشتكي أن “الحُفر منتشرة على طول طريق جب حسن – سقوبين وحتى معمل الزيت، وفي طريق عام سنجوان سقوبين، وفي طريق سنجوان – سقوبين باتجاه المدرسة، وعند مفرق المؤسسة الاستهلاكية، و بالقرب من “مول” سقوبين”.

وتابع “المُبكي أيضاً أن طريق البلدية بالقرب من محطة الكهرباء تسمى “أرض الصوفي”، ممتلئة بالقمامة والحُفر على مرأى من الجهات المعنية في بلدية سقوبين، ويمكن لأي زائر مشاهدة منظر مكب القمامة المتراكمة، والحُفر التي كسّرت السيارات، ومنعت سائقي السرافيس من ارتياد الطريق”.

وأضاف “كما أن المنطقة تفتقر إلى التنظيم، وتوحي لزائرها بمنظر غير حضاري، متمثل بالقمامة المتراكمة والحُفر الكبيرة، والتعرجات في الطرقات، وسوء تنفيذ فوهات تصريف المياه، حيث أن جميعها في وسط الطريق، ما يُسبب العديد من الحوادث”.

وأردف المشتكي “لزيادة المشكلة تعقيداً، تقوم الشاحنات التابعة للمؤسسة العامة للتبغ بارتياد الطريق عند الساعة السابعة والنصف صباحاً، أي في وقت ذهاب الطلبة إلى مدارسهم والموظفين إلى أعمالهم”.

وأكمل “وتتوقف حركة السير، بسبب حجم هذه الشاحنات الذي يتناسب مع الطريق الضيق المزدحم المليء بالقُمامة والحُفر”.

من جهته، لم ينفِ رئيس بلدية سقوبين، تيسير وطفة، أي شكوى من الشكاوي المذكورة أعلاه، قائلاً لتلفزيون الخبر إن “هذا الكلام صحيح، وطريق سقوبين يحتاج إلى صيانة بالفعل، لكن موسم الشتاء لم يساعدنا على القيام بأعمال التزفيت”.

وأوضح وطفة “سنبدأ خلال يومين بسد هذه الحُفر بمادة “الجماش”، المادة الوحيدة التي تَصلح حالياً، ريثما نبدأ بصيانة الطريق مع بداية الشهر الرابع من العام الجاري”.

وبالنسبة للقمامة، أوضح وطفة أن “بلدية سقوبين تقوم بترحيل القمامة يومياً، إلا أننا نفتقر إلى عمّال النظافة، وفي الوقت نفسه نحتاج إلى مساعدة من الأهالي، ونشر ثقافة رمي القمامة في الحاوية”.

وأضاف وطفة “الطريق القريب من البلدية تحوّل إلى مكب عشوائي، وأُجبرنا على ترحيلها كل أسبوع مرتين، إلا أننا سنعمل على حل المشكلة، وسيتم رفد بلدية سقوبين بـ 100 عامل نظافة قريباً”.

وختم رئيس بلدية سقوبين قائلاً “هناك العديد من المشروعات المطروحة على المكتب التنفيذي في المحافظة، وسنعمل على ايجاد حلول سريعة لمشكلة القمامة والحُفر المنتشرة وصيانة الطرقات وتحسين الواقع الخدمي لسقوبين”.

وتعتبر منطقة سقوبين من المناطق التي شكلت ملاذاً للعديد من الشبان الراغبين بالزواج، حيث وجدوا بأسعار المنازل فيها حلاً لمشكلة السكن، بسبب انخفاص سعرالمنازل قليلاً فيها مقارنة مع وسط المدينة، ما جعل القرية تتحول إلى المدينة، بعد انتشار المحاضر السكنية فيها خلال فترة وجيزة.

ولم تواكب الجهات المعنية تطور المنطقة وازدياد عدد سكانها، وبقيت على ماهي عليه، خاصة لجهة زيادة عدد حاويات القمامة، أو تنظيم المنطقة، أو حتى على أقل تقدير صيانة الطريق العام فيها.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق