اقتصاد

النفط تعلن زيادة انتاج الغاز لـ 130 ألف أسطوانة يومياً

أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية عن “رفع إنتاج أسطوانات الغاز المنزلي الى 130 ألف اسطوانة غاز يومياً”.

وأوضح مصدر في مجلس الوزراء لتلفزيون الخبر أن “زيادة إنتاج الغاز يأتي بعد بدء ورود نواقل الغاز الجديدة وتجاوز تعثر العقود القديمة”.

وأضاف المصدر أن “عدد إنتاج أسطوانات الغاز المنزلي المذكور يفوق معدل الاستهلاك اليومي”، الأمر الذي يعتبر مؤشراً لقرب انتهاء أزمة نقص المادة”.

وتعاني كافة المحافظات السورية من أزمة غاز منذ حوالي 20 يوم، بدأت في مدينة حلب وانتقلت بعد يوم واحد للاذقية ومنه باقي المحافظات.

ووصل سعر أسطوانة الغاز في حلب في السوق السوداء “لحوالي 10 – 12 ألف ليرة سورية، في حال القدرة على تأمينها”.

وعلى الرغم من تكرار التصريحات الرسمية بانخفاض مشكلة نقص الغاز، إلا أن طوابير المواطنين المصطفين لساعات طويلة بقيت على حالها، بالإضافة للعديد من المشاكل التي تقع خلال التوزيع”.

وظهرت في حلب معاناة جديدة للأهالي تمثلت، بالإضافة لنقص المادة وساعات الانتظار الطويلة في البرد، “عدم معرفة أين ستقف اليوم سيارة التوزيع في الحي”.

وأصبح اكتشاف موقع التوزيع “حزيرة”، تحتاج لحظ وسرعة انتباه و”حلقة بحث” من قبل المواطن مع الجيران والسكان لمعرفة أين ستكون السيارة اليوم.

وظهرت مشكلة تغير مناطق توقف السيارة في العديد من أحياء المدينة، ليرى بعض المواطنين خلال حديثهم لتلفزيون الخبر أن “الأمر مقصود من أجل تسهيل التجاوزات وإعطاء الاسطوانات بحسب المحسوبيات”.

وأضاف أحد الأشخاص أنه “لحين معرفة مكان توقف السيارة تكون نصف الاسطوانات موزعة، حتى بوجود نظام الترقيم”.

وتابع: “في أحد الأيام وبعد ترقيم الأسطوانات، نفذت السيارة ولم أصل إلى دوري، وفي اليوم الثاني لم تأتِ السيارة لنفس المكان، ولحين اكتشاف المكان الجديد كان الدور ذهب أيضاً”.

وكان مدير فرع شركة “سادكوب” في حلب سائد البيك شرح لتلفزيون الخبر أن “انخفاض شدة أزمة الغاز في بعض المناطق وبقاءها في مناطق أخرى يتعلق بطبيعة الحي والظروف الموجودة فيه”.

وبين البيك أن “الكثافة السكانية للأحياء ومدى الخدمات المؤمنة لها تلعب دوراً في زيادة حاجة هذا الحي لمادة الغاز، وكمثال فإن الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والتي لا يوجد فيها كهرباء مثلاً، تكوت حاجة قاطنيها من الغاز أكبر من الأحياء الأخرى”.

وأردف: “الأحياء ذات الكثافة السكانية الطبيعية أو التي تتغذى بالكهرباء أو التي تم توزيع المازوت فيها، يلاحظ انخفاض كمية الطلبات على مادة الغاز فيها بشكل واضح، وانخفاض مظاهر وجود مشكلة نقص المادة”.

وبحسب تصريحات رسمية، فإن “الحاجة المقدرة لمدينة حلب من الغاز تبلغ حوالي 25 ألف اسطوانة، في حين يصل لمدينة حلب يومياً 8 – 9 صهاريج، بانتاج يتخطى 16 ألف اسطوانة”.

يذكر أن أهالي مدينة حلب يعانون بشكل كبير من صعوبة تأمين وسائل التدفئة أمام البرد الشديد، فإلى جانب مشكلة الغاز، تأتي مشكلة الكهرباء التي يعتبر وضعها سيء مع ازدياد ساعات التقنين وعدم تخطي ساعات التشغيل الساعة والنصف ببعض المناطق، ناهيك عن الانقطاعات المتكررة خلال ساعات التشغيل.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق