فلاش

تعبئة المازوت في حماة عبر” البطاقة الذكية “حصرا ومدير سادكوب لا يصرح “عندو التهاب قصبات”

فوجئ أهالي محافظة حماة بصدور قرار من مدير فرع المحروقات ” سادكوب ” في المحافظة ” بعدم تعبئة مازوت التدفئة إلا عن طريق البطاقة الذكية حصرا.

واشتكى عدد كبير من أهالي حماة عبر تلفزيون الخبر، عدم حصول الكثير من الأسر في مختلف مناطق المحافظة على البطاقة الذكية حتى الآن .

وبحسب المشتكين فإنهم يضطرون للانتظار ساعات طويلة للحصول عليها، نتيجة الازدحام الشديد في مراكز توزيع هذه البطاقات.

وأوضح المشتكون أنه تم إغلاق مراكز إصدار البطاقات المخصصة للعائلات لحوالي شهرين، وذلك افساحاً للمجال لأصحاب الآليات للحصول عليها.

و وفق الأهالي أدى هذا القرار إلى زيادة الازدحام على مراكز إصدار البطاقة الذكية إضافة إلى الازدحام الشديد على دوائر الأحوال المدنية للحصول على الثبوتيات اللازمة لإصدارها ما دفع المواطنين إلى التجمهر بإعداد كبيرة وفي هذا الجو الماطر والبرد القارس للحصول على البطاقة الذكية.

بدوره، حاول تلفزيون الخبر استيضاح ماهية القرار من مدير فرع سادكوب في حماة المهندس ضاهر ضاهر لمعرفة مصير هؤلاء الناس الذين يعانون البرد القارس نتيجة الأحوال الجوية السائدة في البلاد، ونقل شكاوى الناس إلى المدير المسؤول.

إلا ان مدير سادكوب المهندس ضاهر ضاهر اعتذر عن التصريح لأنه “يمر بوعكة صحية (التهاب قصبات) طالبا تأجيل الموضوع عدة أيام حتى يتعافى”.

وأبدى المواطنون استياءهم عبر تلفزيون الخبر ” من هذا القرار واعتبروه “فوق الموتة عصة قبر” حيث لم يتمكنوا حتى اللحظة ورغم البرد القارس من تعبئة لتر واحد من المازوت، وبعد هذا القرار فقد تطول مدة انتظار تأمين مخصصاتهم لفصل الصيف ” .

واستغرب أحد المواطنين من التأخير في كل عام في البدء بتوزيع المازوت وتساءل، “لماذا لا يتم التوزيع من بداية الصيف وفي هذه الحالة عند بداية فصل الشتاء يكون الجميع قد استلم مخصصاته”، وأضاف بسخرية “وكأن المسؤولين عن توزيع المازوت فوجئوا بقدوم فصل الشتاء ولم يكن بالحسبان أن يأتي هذا العام”.

يذكر أن العمل في محافظة حماة بمشروع البطاقة الذكية بدأ في شهر حزيران الماضي بهدف ضبط توزيع المشتقات النفطية المدعومة حكوميا للأسر بشكل مؤتمت وإيصال هذه المواد لمستحقيها والحد من الهدر في توزيعها.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق