فلاش

وحدة سكنية شبه فارغة في جامعة تشرين…وطالبات يتساءلن لماذا لا يتم تخفيف الضغط عن باقي الوحدات؟

تعاني المدن الجامعية في سوريا بشكل عام من زيادة في أعداد الطلاب القاطنين في الوحدات السكنية عن الحد المخصصة له كل غرفة، وشهدت سنوات الأزمة ازدحاما متزايدا، خاصة في المدينة الجامعية في جامعة تشرين في اللاذقية، بسبب الأوضاع السيئة في المدن الأخرى وانتقال عدد كبير من الطلاب للدراسة في جامعة تشرين.

واشتكت عدد من الطالبات القاطنات في المدينة الجامعية، عبر تلفزيون الخبر ، من هذا الضغط الذي “يؤثر على الدراسة في فترة الامتحانات الجامعية التي ستبدأ خلال أيام، مع وجود وحدة سكنية هي الوحدة رقم 13، فيها العديد من الغرف الشاغرة، متسائلين لما لا يتم تخفيف الضغط عن الوحدات الأخرى عبر إشغالها خاصة في فترة الإمتحان؟”.

وقالت إحدى المشتكيات ” هناك غرف تحوي 6 فتيات، وفي وحدة التمريض قد يصل العدد الى 10، مع العلم أن الغرفة مجهزة لسكن 4 في أحسن الأحوال وبعضهم ل3 فقط”.

وأضافت ” في أيام الدوام العادية من الممكن تحمل الوضع، لكن في فترة الإمتحان يصبح الأمر صعبا، والتركيز صعبا حبث يصبح السكن صاخبا بشكل عام ناهيك عن الغرف السكنية”.

ونفى مدير المدينة الجامعية في تشرين ، الدكتور حبيب محمود،
كلام الطالبات، فقال لتلفزيون الخبر ” هذا الكلام غير صحيح، فلا يوجد اكثر من أربع او خمس طالبات في كل غرفة بالحد الاعلى، وبالنسبة للتمريض قد تضم الغرفة 7 طالبات لأن حجم الغرف أكبر بمرتين من باقي الوحدات ” .

وأضاف الدكتور ” نحن مضطرين لزيادة العدد لتأمين أكبر عدد ممكن من الفتيات ، والتي لا يعجبها الوضع وقادرة تستأجر خارج السكن فلتستأجر “.

وعن الوحدة رقم 13، قال المدير أن ” هذه الوحدة مخصصة لطلاب الدراسات العليا وأعضاء الهيئة التدريسية بالاضافة الى الوفود التي تأتي إلى الجامعة” معتبرا أنه ” ليس من المعقول إسكان طلاب المرحلة الجامعية الأولى مع أعضاء الهيئة التدريسية”.

وأقر الدكتور محمود بوجود طابقين شاغرين في الوحدة المذكورة ، “لكنها مخصصة حصراً لطلاب الدراسات العليا بقرار من رئاسة الجامعة” حسب ما صرح به.

واعتبر الدكتور أن ” حجة الفتيات في تأثير زيادة العدد على دراستهن يمكن حلها باللجوء إلى قاعات المطالعة المتوافرة في كل وحدة سكنية “.

ولدى سؤاله عن توافر التدفئة في الوحدات السكنية، قال محمود ” في الايام الباردة نعمل على تشغيل التدفئة، أما في الأيام التي تتراوح فيها الحرارة بين 17 و18 درجة فهي معتدلة وليست بحاجة لتدفئة، ونحن طلبنا 300ليتر مازوت للسكن ولم يصلنا سوى 50 حتى الآن”. واعدا ب ” تشغيل التدفئة خلال فترة الإمتحانات”.

وأشار محمود إلى ان ” الضغط علىالسكن في هذا العام أخف بكثير مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب عدم صدور الدورة التكميلية ورسوب عدد كبير من الطلاب وبالتالي عدم تواجدهم في السكن”.

وذكرت إحدى الطالبات أنه “في السنة الماضية وأثناء زيارة أحد الوفود للجامعة، لم يتم اسكانهم في الوحدة 13، بل قاموا بإخراج الطلاب من الوحدة 16 أخر أيام الإمتحان واستضافوا الوفد فيها”.

يذكر أن المدينة الجامعية في اللاذقية تضم 22 وحدة سكنية، بالإضافة إلى وحدة لسكن المتميزين، ويقطنها حوالي 20ألف طالب وطالبة من مختلف المحافظات.

رنا سليمان _ تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى