سياسة

الرئيس الأسد في أول اجتماع مع الحكومة بعد التعديلات: مكافحة الفساد هي في مقدمة النتائج التي ينتظرها من صبر وضحى

قال الرئيس الأسد في اجتماعه الأول مع الحكومة، بعد التعديلات الوزارية، أن “الشعب بجميع فئاته صبر وضحى، وفي المقدمة القوات المسلحة وكل من وقف معها، ومن حق كل من صبر وقدم أن يرى نتائج هذا الصبر” .

وأضاف الأسد أن “هؤلاء ضحوا من أجل ثمن كبير هو الوطن الأفضل، ومن حق هؤلاء أن يروا الأفضل، ومن واجبنا أن نجعلهم يروا هذه النتائج وفي مقدمتها مكافحة الفساد” .

وتابع الرئيس الأسد “يجب النظر الى موضوع الفساد بمنظور شامل، فهو لا يقتصر على استخدام السلطة من أجل تحقيق مصالح خاصة فقط وانما أي خلل في الدولة هو فساد” .

وأشار الرئيس الأسد الى أن “هدر الأموال العامة وضرب المؤسسات وتراجع نوعية الخدمات المقدمة، هي أوجه للفساد تؤدي الى تعميم ثقافة الإحباط والفوضى وعدم الانضباط لدى المواطنين، مما يعني عملياً تفتيت المجتمع، ولذلك يعتبر الكثيرون أن الفساد والإرهاب هما وجهان لعملة واحدة” .

وأكد الرئيس الأسد أن “محاسبة الشخص الفاسد أمر ضروري وأساسي، ولكنها ليست بداية عملية مكافحة الفساد، وإنما الأهم هو الوقاية والردع اللذان يبدأن من البنى والهيكليات والأنظمة والقوانين وكل ما يحكم عمل المؤسسات” .

يشار إلى أن الاجتماع جاء بعد أداء الوزراء الجدد لليمين الدستورية، أمام الرئيس الأسد، بعد صدور المرسوم رقم 360، القاضي بتعديلات حكومية.

الجدير بالذكر أن التعديلات الوزارية شملت تسع وزارات، وهم وزارة الداخلية، والاقتصاد، والتربية، والاتصالات والتقانة، والتجارة الداخلية وحماية المستهلك، ووزارة السياحة، ووزارة الاشغال العامة والإسكان، والتعليم العالي، والموارد المائية.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق