تعليم

الامتحان الوطني الموحد يؤخر تخرج أكثر من 100 طالب عمارة في جامعة تشرين

اشتكى عدد من طلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين عبر تلفزيون الخبر من تأخر تخرجهم عام كامل، رغم نجاحهم في جميع مقرراتهم الدراسية، وذلك بسبب عدم السماح لهم بتقديم الامتحان الوطني الموحّد لطلاب الهندسة المعمارية، لعدم تحديد موعد له، والذي يُعتبر شرطاً للتخرّج.

وقال الطلاب المشتكون “تأخر تخرجنا من الجامعة عام كامل بسبب الإهمال والفوضى في كلية العمارة بجامعة تشرين”، موضحاً أنه “وبعد نجاحنا في جميع موادنا الدراسية، تقدمنا بأوراقنا لاجراء الامتحان الموحّد لطلاب الهندسة المعمارية، إلا أنه لم يُسمح لنا بذلك”.

وأوضح المشتكون “عند سؤالنا في الكلية عن السبب، كانت الاجابات إنه لم يتم تحديد موعد للامتحان بعد، وقالوا لنا الكلية ليس لها أي علاقة بالموضوع، وعلينا مراجعة مركز القياس والتقويم”.

وأضاف المشتكون، وعددهم أكثر من 100 طالباً، “تواصلنا مع مركز القياس والتقويم، وبعد معاناة للرد علينا من قبل المسؤولين في المركز، كانت الإجابة أنهم لا يعرفون متى، ولا يوجد موعد محدد لإجراء الامتحان، مردفين يمكن بالشهر 11 أو 12”.

وبيّن المشتكون أنه “يحق لأي طالب سنة تخرج في كلية العمارة أن يتقدم في بداية أو نهاية الفصل الثاني من السنة الأخيرة للامتحان الوطني الموحد لطلاب العمارة، إلا أنه لم يسُمح لنا بالتقدم لا في بداية الفصل الثاني ولا في نهايته”.

وأكد المشتكون أنه “من المتعارف عليه أن طلاب كلية العمارة يتقدمون إلى الامتحان الوطني الموحد بعد انهاء مشاريع تخرجهم، ورغم أننا انهينا مشاريعنا منذ الشهر الثامن من العام 2018، إلا أننا لا نعتبر خريجين، وهذا متوقف على الامتحان الوطني الموحّد لطلاب الهندسة والذي لا أحد يعرف موعده إلى الآن”.

وأشار المشتكون إلى أنه “ونتيجة لتأخر موعد هذا الامتحان، وبالتالي تأخر صدور قرار التخرج ومصدّقة التخرج من بعده، والتي من المعلوم أنها تأخد وقتاً طويلاً لاصدارها، تأخر تخرجنا عام كامل، وحُرمنا من المنح والفرص المتوفرة للخريجين الجدد”.

يذكر أنه لا يوجد برنامج زمني محدد لامتحان الوطني الموحّد لطلاب الهندسة المعمارية، والأمر متروك لمركز القياس والتقويم الذي يحدد الموعد مع بداية ونهاية الفصل الثاني من كل عام.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق