ميداني

الخارجية الروسية: مسلحو إدلب يستعدون لمهاجمة محافظتي حلب وحماة

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “مسلحي إدلب يستعدون لمهاجمة محافظتي حماة وحلب الخاضعتين للدولة السورية”.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن زاخاروفا قولها إن “المسلحين يقومون بإجراءات لإدارة الحكم المركزي والاستعداد للدفاع على المدى الطويل، والقضاء على قادة المعارضة الذين هم على استعداد للمصالحة، والعمل على خيارات للأعمال الهجومية تجاه مدينتي حلب وحماة”.

وأشارت زاخاروفا إلى أن “التوتر يتصاعد في سوريا، والوضع الأكثر تعقيداً على الأرض هو في مدينة إدلب، بسبب وجود عدد كبير من الإرهابيين”.

وتأتي التصريحات الروسية بعد أسبوع من فشل القمة الثلاثية في طهران بين تركيا وإيران وروسيا، والتي تبعتها تأكيدات تركية بعدم الانسحاب من إدلب، كونها ترتبط بـ “الأمن القومي التركي”.

وكانت صحيفة “صباح” التركية، المقربة من الحكومة، عرضت الجمعة الماضي، مقترحاً لتركيا حول إدلب.

وقالت الصحيفة إن “الخطة تقضي بأن يقوم 12 فصيلاً مسلحاً على رأسهم “هيئة تحرير الشام” بتسليم أسلحتهم ويتم إجلاؤها من المحافظة، إلى منطقة عازلة تحت إشراف فصائل المعارضة، شرط أن يسلموا أسلحتهم لتحالف عسكري تدعمه أنقرة”، في إشارة إلى ما يسمى بـ “الجيش الوطني”.

وكانت التصريحات الرسمية الروسية من وزارتي الدفاع والخارجية أكدت أن مسلحي التنظيمات المتشددة في إدلب، لاسيما “جبهة النصرة” و”الحزب التركستاني” انتهوا من تصوير مقاطع فيديو مفبركة عن قيام الجيش العربي السوري باستهداف المدنيين بأسلحة كيميائية في جسر الشغور.

وهددت الدول الغربية، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بأنها سوف تقوك بإجراءات إذا ما تم استخدام أسلحة كيميائية في إدلب، وهي الحجة التي تتذرع بها هذه الدول للقيام باعتداء على سوريا، مشابه لاعتداء 7 نيسان المنصرم.

وكانت قاعدة حميميم نقلت عن وزارة الدفاع الروسية قولها أنها ستدعم أي تحرك لقوات الجيش العربي السوري باتجاه القوات الغريبة على الأراضي السورية، بما فيها القوات المتواجدة المناطق التي تحتلها تركيا في الشمال.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق