طافشين

بدّل ملابسه مع صديقه ليهرب من السجن… قصة هروب مثيرة لسجين سوري من سجون الدنمارك

شهد يوم الأربعاء الماضي، هروب أحد السجناء السوريين من سجن “كوبنهاغن” في الدنمارك، بطريقة مثيرة جداً، حيث قام بتبديل ثيابه مع صديقه الذي كان في زيارة له، وخرج من باب السجن.

و نشر برنامج “بي بي سي ترندينغ” قصة هروب السجين السوري الذي سُجن بداية العام 2018 في الدنمارك، بتهم الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وبحسب “بي بي سي ترندينغ” “كان السجين على موعد زيارة مع صديقه الذي لم يتأخر عن الموعد، وحفاظاً على الخصوصية تركهم الحارس في الغرفة و انتظرهم خارجاً، بكل بساطة ولا حاجة للاستعجال، تبادل الضيف والسجين الملابس وتبادلا مكان الجلوس”.

و كان هناك أيضاً تبديل آخر، وهو ذهاب الحارس الأول و استلام الحارس الثاني، وعند انتهاء الوقت دخل الحارس، وطلب من الضيف الخروج، فخرج السجين بلباس الضيف من باب السجن وبكل هدوء.

و لم يمض وقت طويل حتى اكتشفت السلطات هروب السجين، و استنفرت الشرطة في البحث عنه، اتجهوا إلى محطة القطارات، وأوقفوا خطوطها الداخلية والخارجية لبعض الوقت، ولكن دون نتيجة.

وجاءت ردود الأفعال في البداية من قبل حزب الشعب اليميني المتشدد الذي تساءل “لماذا لم تصدر الشرطة نداءً للبحث عنه بالتصريح باسمه؟، و وضع صورته للعامة، الأمر لا يتعلق بنشّال، الرجل خطير وعلينا مراجعة الاجراءات”.

وكتب الحزب الاجتماعي الديمقراطي الوسطي المعارض على “تويتر” “هذا محرج، الدول الأخرى لديها ثقة أننا حين نتحفّظ على شخص متّهم بالارهاب في سجوننا، ويريدون تسليمه، علينا أن نظهر سيطرتنا على الموقف، وهو لم يحصل بهروبه”.

وبررت مصلحة السجون هروبه بالقول “لم نفرّق بينه وبين الزائر، كنا طالبنا بتصوير النزلاء واستصدار بطاقات صور للتفريق والتعريف بهم، و لكن كنا نجابه برفض طلباتنا”.

و يعادل السجن في الدنمارك مستوى فندق خمس نجوم من ناحية فخامة غرف السجناء وقاعة المطالعة ونوعية المطاعم ونوعية الغذاء الفاخر، والكثير من الخدمات المرفّهة، ويتمتع السجين بكامل حقوقه بما فيها الاتصالات والزيارات.

يذكر أن السجين يحمل الجنسية السورية عمره 46 عاماً، مطلوب بتهمة الاتجار بالبشر و تهريبهم ، كان في طريق عودته من السويد مكان إقامته، إلى تركيا، حيث تم القبض عليه في الدنمارك بداية العام 2018، و ايداعه في سجن “كوبنهاغن”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق