موجوعين

أربعة أشهر أخرى ومعيدو جامعة تشرين يشتكون مجدداً تأخر رواتبهم

اشتكى عدد من المعيدين الموفدين خارجياً في جامعة تشرين، لتلفزيون الخبر، من انقطاع رواتبهم منذ أربعة أشهر، علماً أن القانون يقسم صرف رواتبهم على عدة أشهر على مدار العام.

وتصرف الرواتب، بموجب القانون، في ثلثها الأول راتب عن الشهر الأول والثاني والثالث والرابع، والثلث الثاني راتب عن الشهر الخامس والسادس والسابع والثامن، و الثلث الثالث راتب عن الشهر التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر.

وكانت الشكوى الأولى للمعيدين في تاريخ 3/4/2018، وأوضح حينها تصريح لمعاون وزير التعليم العالي سحر الفاهوم، بتاريخ 4/4 أنه “سيتم صرف الرواتب في الأسبوع المقبل” بينما بقيت الرواتب معلقة دونما جدوى.

وفي تصريح آخر و بعد قرابة الشهرين، لحاكم مصرف سوريا المركزي دريد ضرغام بتاريخ 23/4 قال فيه أنه “خلال الأسبوع الحالي محلولة الأمور” وبقيت الأمور دون حل.

و بعد مراجعة أصحاب الرواتب من المعيدين لمحاسبة الموفدين بتاريخ 3/5/2018، طلبت مراجعة المصرف المركزي بدمشق مؤكدة ان حل مشكلتهم فيه.

وأكد المشتكون من طلاب جامعة تشرين أنه “بعد الضغط ونشر الخبر عبرالصفحات الرسمية تمكنوا من قبض الثلث الأول من رواتبهم وذلك في تاريخ 20 أيار الماضي، بينما قبض معيدو دمشق الثلثين الأول والثاني في تاريخ 18 أيار”.

ولازالت إلى الآ رواتب معيدي جامعة تشرين عن الثلث الثاني متوقفة، بينما تكون الحجة في ذلك أن الرواتب متوقفة في المصرف المركزي بدمشق، مع العلم أن محاسبة الموفدين قالوا لأحد الطلبة أنهم “أرسلوا القوائم عن الثلث الثاني من تاريخ 15 حزيران.

وأبرز المعيدون في شكواهم وثيقة تؤكد أن “الرد على طلب القطع الأجنبي من المصرف المركزي في دمشق صدر في تاريخ 21 حزيران بأنه تم تخصيص الرواتب، بينما لم يتقاض أحدهم شيئاً أقله إجابة على هذا التأخر”.

يذكر أن عدد المعيدين الموفدين خارجياً يقدر بحوالي 59 طالب وطالبة من جامعة تشرين فقط.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق