محليات

“تطييب خاطر”.. قرار بفتح محلات سوق طريق الحرير المشمعة بحلب وعدم اتخاذ أي اجراءات بحقهم

أصدر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبد الله الغربي قراراً بفتح المحلات المغلقة والمشمعة من قبل غرفة تجارة حلب ضمن سوق طريق الحرير في المدينة.

وبين كتاب الوزير الموجه لغرفة تجارة حلب أنه “يوجه بفتح المحلات المغلقة والمشمعة من قبل الغرفة ضمن سوق طريق الحرير إعتباراً من يوم الخميس 12 / 7 / 2018”.

وأضاف الكتاب، الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، “بعدم اتخاذ أية إجراءات بحق شاغلي المحلات الكائنة في السوق المذكور دون الحصول على موافقة مسبقة من الوزارة”.

وأشار الكتاب إلى أن “التوجيه بعدم اتخاذ أي اجراءات دون موافقة الوزارة هو لحين انتهاء أعمال اللجنة المكلفة بتدقيق ملف سوق طريق الحرير” .

وكان سوق طريق الحرير افتتح في مدينة حلب بتاريخ 8 – 4 – 2017، أمام دوار المهندسين، بعد توقفه قبل ذلك بسبب الحرب.

ويعرف عن السوق أهميته وشهرته لدى أهالي حلب الذين اعتادوا على قيامه سنوياً قبل الحرب، ليضطر السوق لإغلاق أبوابه بسبب ظروف الحرب.

وسوق طريق الحرير كان يقام في العادة بمنطقة حلب الجديدة بالقرب من دوار الباسل، ويعتبر فعالية هامة من فعاليات مدينة حلب الاقتصادية.

والسوق المشهور حصل على اسمه من طريق الحرير التجاري القديم، الذي يصل بين الشرق والغرب، وكانت مدينة حلب أحد أهم المراكز التجارية لهذا الطريق.

وطريق الحرير ليس طريقاً واحداً كما يظن البعض، بل هو مجموعة من الطرق المترابطة التي كانت تسلكها القوافل والسفن بين الصين وأوروبا بطول 10 آلاف كيلومتر، والتي تعود بداياتها لحكم سلالة “هان” في الصين نحو 200 سنة قبل الميلاد.

وأطلق على طريق الحرير اسمه عام 1877 من قبل جغرافي ألماني، لأن الحرير الصيني كان يمثل النسبة الأكبر من التجارة عبرها.

ويمتد الطريق من المراكز التجارية في شمال الصين، حيث ينقسم إلى فرعين، يمرّ الفرع الشمالي عبر شرق أوروبا وشبه جزيرة القرم حتى البحر الأسود وصولاً إلى البندقية.

أمّا الفرع الجنوبي فيمرّ عبر العراق وتركيا إلى البحر الأبيض المتوسط أو عبر سوريا إلى مصر وشمال إفريقيا.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق