فلاش

التهريب المنظَّم وراء أزمة البنزين في حمص

لا يمكن أن يمر عام على مدينة حمص دون حصول أزمة بنزين، فالسنوات السابقة كان التهريب “شغال” إلى لبنان وإلى بعض المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين، إلا أن هذا الأمر توقف بعد الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري في ريف حمص وإحكامه السيطرة على كامل المنطقة الجغرافية الممتدة في عمق البادية.

بينما ظهرت على السطح تصريحات من الجانب اللبناني أن هناك كميات كبيرة من البنزين يتم تهريبها من الاراضي السورية وبشكل يومي.

فيما دخلت أزمة البنزين أسبوعها الثاني في محافظة حمص، واضطر المواطنون للانتظار ساعات طويلة في محطة المحروقات للحصول على البنزين.

ولكن التصريحات الرسمية والبيانات السابقة أشارت إلى توفر البنزين، فيما تؤكد المصادر المحلية أن “هناك عمليات تهريب منظمة من حمص باتجاه لبنان، تشرف عليها جهات مافيوية لم يتم التأكد من هويتها بعد”.

وعن دور التجارة الداخلية في ضبط المادة ومنع تهريبها، قال مدير التجارة الداخلية بحمص محمود صليبي لتلفزيون الخبر “تم فرز عناصر إضافية من حماية المستهلك إلى كافة محطات الوقود في حمص وريفها، لمراقبة عمليات التوزيع و التعبئة والتفريغ”.

وأوضح مدير التجارة الداخلية أن “مخصصات حمص ارتفعت في هذا الشهر من 18 طلباً إلى 19 طلباً، وأن الاستهلاك في مادة البنزين لم يتغير وعدد المركبات هو ذاته”، داعياً إلى “المزيد من الرقابة من كافة الجهات الرسمية والأهلية”.

وطالب مدير التجارة الداخلية أن يتجه المواطنون إلى المحطات المنتشرة على المحاور وليس فقط في مركز المدينة.

وحدد صليبي أسماء وعناوين المحطات وهي : محطة الاقرع على تحويلة حويلة حمص – طرطوس و محطة الشعلان ع طريق الفوسفات و محطة حنش على طريق ديربعلبة ومحطة اللبابيدي على طريق المختارية و محطة موسى العبد الله على طريق تدمر.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق