فلاش

حكومة الجولاني تبرر إفراجها عن مبتز النساء: “شفنا الصور بس ما حدا اشتكى”

بررت “حكومة الإنقاذ”، التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، في إدلب، إفراجها عن عامل الإغاثة الذي كان يبتز النساء جنسياً مقابل الحصول على مساعدات غذائية بأنها لم تتلق شكاوٍ ضده.

وقال “وزير العدل” في “حكومة الإنقاذ”، المدعو إبراهيم شاشو، إن “قضية العامل الإغاثي تعود إلى العام الماضي، عندما تم توقيفه من قبل اللجنة الأمنية في حلب وريفها للاشتباه بعلاقته بقصف مسجد الجينة”.

وأضاف شاشو، في تصريح لوكالة “إباء” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”، أنه “بعد التحقيق لم تثبت إدانته، لكن وجد صور إباحية في جواله وأرقام نساء”.

وتابع شاشو “أحيل العامل إلى محكمة سلقين، وتم محاكمته بالسجن والجلد، وأخلي سبيله بعد انتهاء مدة الحكم دون دفع أي مال”.

وبرر “وزير العدل” الإفراج عن عامل الإغاثة بـ “عدم ورود أي ادعاء في ملف الدعوى عن استغلال النساء لغرض إعطائهن من الإغاثة”، مهاجماً بالقول “ينبغي عدم الانجرار وراء كل ما يشاع، فليس كل ما يشاع يثبت قضاءً”، بحسب تعبيره.

وكانت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية نشرت تقريرًا تحدثت فيه عن ابتزاز نساء من سوريا جنسيًا مقابل تقديم مساعدات لهن من منظمات إنسانية.

وقالت في تقريرها إن “عامل إغاثة في سوريا أرغم أرامل فقيرات على تقديم صور عارية مقابل تسليمهن مساعدات غذائية”، مشيرة إلى أن “أغلب النساء اللاتي جرى استغلالهن هن أرامل فقيرات دون معيل”.

وبحسب الصحيفة، فإن “عامل الإغاثة المتورط سبق أن حصل على معونات من الألبسة قدمتها مؤسسة “SKT Welfare”، وهي مؤسسة غير حكومية مسجلة في بريطانيا”.

وطلب العامل من نساء إرسال صور عارية لهن مقابل تقديم سلات الطعام، ووافق بعضهن بعد تفاوض حصل مع العامل، في حين رفضت أخريات، وقطع المحادثة معهن، وفق الرسائل التي قالت الصحيفة إنها اطلعت عليها.

فيما كانت المنظمة الخيرية نفت أي علاقة لها بعامل الإغاثة السوري، وأوضحت أنها اعتمدت على شبكة خاصة لتوزيع المعونات في سوريا.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها حالات من الابتزاز، وكان موقع هيئة الإذاعة البريطانية “BBC “تحدث في تقرير، في شباط، الماضي عن حدوث حالات مشابهة.

وأدى ورود تلك التقارير والأنباء عن حالات من “الابتزاز الجنسي” إلى ابتعاد الكثير من المنظمات عن الجماعات المحلية، وفي تصريح سابق للمتحدثة باسم منظمة “أوكسفام”، قالت فيه إن المنظمة لا تعمل مع الجماعات المحلية التي تقدم المساعدات في الجنوب السوري حتى عام 2015، ولا تفعل ذلك اليوم أيضًا.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق