ميداني

“داعش” يهجم بعنصرين ويقتل خمسة من “الجيش الحر” في درعا

قال تنظيم “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “داعش” في درعا، أن عنصرين منه قاما بالهجوم على مواقع لتنظيم “الجيش الحر” الإسلامي المتشدد وقتلوا خمسة من عناصره.

وأعلن تنظيم “جيش خالد بن الوليد” في بيان له قتله للعناصر الخمس من تنظيم “جيش الثورة” التابع لميليشيا “الجيش الحر” بهجوم على مواقعهم في بلدة حيط بريف درعا الغربي.

وأوضح البيان أن “عنصرين في صفوفه هاجما موقعاً للفصائل في بلدة حيط بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، ما أدى إلى مقتل خمسة عناصر بينهم قياديين في “جيش الثورة”، وعادول لمواقعهم سالمين”.

وكان تنظيم “جيش الثورة” نعى كلًا من القيادي في صفوفه عبد المنعم محمد العيسى (أبو محمد) والمقاتل أحمد شامية (أبو زياد)، دون أن يذكر المكان الذي قتلوا فيه.

كما ذكرت تنسيقيات المسلحين أن “عنصرين من تنظيم “لواء الحرمين” التابع لميليشيا “الجيش الحر” قتلوا أيضًا في الكمين الذي أعده عناصر من “جيش خالد” لهم”.

ويأتي الكمين الجديد لـ “جيش خالد” بعد ثلاثة أيام من عملية أمنية أطلقتها تنظيمات “الجيش الحر” الاسلامية المتشددة ضد من أسمتهم “الخوارج”.

واستهدفت العملية، التي أطلق عليها اسم “ادخلوا عليهم الباب”، ثلاثة مواقع في محيط بلدة حيط، وقالت عنها نمظيمات “الجيش الحر” أنها “ناجحة”.

يشار إلى أن تنظيم “جيش خالد” اعتاد على إعداد كمائن لعناصر “الجيش الحر” وتصيدهم، في مناطق سيطرة الأخير، وعلى الرغم من الاستعانة بسلاح الجو”الاسرائيلي” غير مرة، لم يستطع مكسلحو “الحر” استعادة أي منطقة خسرها لصالح “جيش خالد”.

ويتمركز مسلحو “جيش خالد” في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق