محليات

مواطنو محافظة الحسكة يستقبلون رمضان بحركة نشطة في الأسواق

تشهد أسواق مدن محافظة الحسكة حركة نشطة مع بداية استقبال شهر رمضان المبارك وسط حالة من الطمأنينة والاستقرار الأمني التي تشهدها المحافظة للعام الثاني على التوالي، رغم انتشار عدد من الإشاعات عن الوضع الأمني في مدينة الحسكة تحديداً.

وبحسب مراسل تلفزيون الخبر في الحسكة، فإن “النشاط التجاري في الأسواق على كافة الأصعدة ترافق مع انخفاض في أسعار عدد من المواد الغذائية والخضار والفواكه، بعد فتح الطرق الرئيسية مع محافظتي دير الزور وحلب، مع احتفاظ بعض المواد الأخرى على تسعيرتها القديمة.

وبالنسبة للحوم الحمراء، أوضح المراسل أن أسعارها “تراوحت ما بين 2200 ل.س للكيلو الواحد من لحمة العجل ، و 2600 ل.س إلى 3500 ل.س لكيلو لحم الضان و الخاروف ، في حين سجل سعر طبق البيض الواحد 1100 ل.س و كيلو الفروج الحي 700 ل.س والفروج مذبوح 900 ل.س”.

وفي سوق بيع الأغنام (الماكف) بمدينة الحسكة، أوضحت مصادر محلية لتلفزيون الخبر أن “سعر الخاروف الواحد تراوح ما بين 20 حتى 70 ألف ل.س تقريباً، ورأس الجدي من 10 حتى 50 ألف ل.س و النعجة الوالدة بــ 35 حتى 90 ألف ل.س والعنز من 15 حتى 60 ألف ل.س”.

وأضافت المصادر أن “سعر راس الكبش من 40 حتى 125 ألف ل.س و الأنثى 15 حتى 40 ألف ل.س ، ويعود سبب تحسن البيع و الشراء في السوق هو فتح طريق الحسكة – حلب الدولي والذي يتم الشحن منه عبر طريق منبج وصولاً إلى حلب والسبب الثاني هو هطول الأمطار الغزيرة حيث الثروة الحيوانية تتبع المراعي الطبيعة”.

وفي قطاع الخدمات، شهدت أحياء مدينتي الحسكة والقامشلي تحسناً جيداً في ساعات التشغيل الكهربائي خلال الفترة الماضية، بعدما وصل 13 ميغا إضافية إلى مدينة الحسكة، ويأمل الأهالي ان يستمر التحسن هذا خلال ايام شهر رمضان المبارك.

في حين أعلنت ما تسمى “هيئة الطاقة” التابعة لـ “الإدارة الذاتية الكردية” في بيان لها أنها “ستزيد من عمليات التوليد الكهربائي سنقوم اعتباراً من بداية شهر رمضان، ما سينعكس إيجابياً على زيادة ساعات توزيع الطاقة الكهربائية للمشتركين”.

علماً أن “هيئة الطاقة” تتحكم بعملية توليد الطاقة الكهربائية وتوزيعها في المحافظة، من سدود تشرين بريف حلب و الطبقة و الفرات في الرقة.

وشهدت المخابز العامة الأربعة بمدينة الحسكة استمرارية العمل فيها بكامل طاقاتها الإنتاجية لتأمين حاجة الأهالي من الخبز، واشتكى مجموعة كبيرة من الأهالي من تفاوت نوعية الخبز بين المخابز وفي المخبز الواحد بين يوم و يوم آخر، مع الانتشار الكبير للخبز السياحي المنتج من الأفران و المخابز الخاصة رغم ارتفاع أسعاره.

وبالنسبة لمياه الشرب، شهدت المدينة استقراراً في ضخ المياه لكل حي من الأحياء، كل 3 أيام ضخ، حسب برنامج التقنين المعتمد من قبل مؤسسة مياه الحسكة مع تسجيل عدد من الملاحظات على ضعف الضخ في المناطق المرتفعة في بعض الأحياء واستمرار مشكلة انقطاعها على أجزاء واسعة من حي الزهور (حوش الباعر).

عطية العطية – تلفزيون الخبر – الحسكة

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق