ميداني

جبهة “ المخابرات الجوية “ بحلب إلى الواجهة من جديد

شهدت جبهة جمعية الزهراء في حلب، المعروفة لدى الأهالي طيلة سنوات الحرب بجبهة “المخابرات الجوية”، اشتباكات متقطعة واستهدافات من قبل الجيش العربي السوري خلال اليومين الماضيين لمواقع مسلحي “جبهة النصرة” المتواجدين على أطراف الجمعية عند حي المالية والراشدين وصالات معامل البلليرمون.

واستهدف سلاح الطيران في الجيش العربي السوري يوم الأحد بغارات مكثفة مواقع مسلحي “النصرة” في منطقة معامل البلليرمون، ما أسفر عن وقوع قتلى منهم لم يعرف عددهم بالضبط”.

وأوضح مصدر ميداني لتلفزيون الخبر في حلب أن “اشتباكات متقطعة حدثت طيلة ليل الأحد بين الجيش العربي السوري والمسلحين، بالتزامن مع استهداف مواقع الأخيرين بسلاح الصواريخ والغارات الجوية”.

وسقطت عدة قذائف متفجرة ليل الأحد مصدرها المسلحون المتواجدون في حي المالية والراشدين على مناطق شارع النيل وحلب الجديدة والسوق المحلي، “ما أدى لاستشهاد الشابة ميمونة سالم، 20 عام، وإصابة عشرة مدنيين آخرين بجروح”، بحسب ما أفاد به مصدر طبي لتلفزيون الخبر.

وأضاف المصدر الميداني أن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري استهدف أيضاً مواقع ومراكز تجمع المسلحين المتشددين في منطقة الليرمون الصناعية ومنطقة النعناعي في جمعية الزهراء، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين لم يتم تحديده بعد”.

ويتوقع محللون عسكريون أن تكون “أحداث الأيام الماضية في جمعية الزهراء بداية لعملية عسكرية للجيش العربي السوري لطرد مسلحي “جبهة النصرة” من خاصرة حلب الشمالية الغربية.

ويعتبر حي المالية والراشدين آخر أحياء مدينة حلب التي تشهد تواجد للمسلحين فيها، كون أن المنطقة تمتد للريف الشمالي لمدينة حلب وغرباً مع ريف إدلب.

ويعرف عن جبهة “المخابرات الجوية” أنها أطول وأشد جبهة في مدينة حلب، حيث حاولت العديد من التنظيمات المسلحة طيلة سنوات الحرب السيطرة على حي جمعية الزهراء، آخر حي شمال المدينة، إلا أن كافة تلك المحاولات حتى المتضمنة تفجير مبنى المخابرات الجوية عبر الانفاق، لم تمكنهم من ذلك.

أما عن اعتبارها أطول جبهة في الحرب التي شهدتها المدينة فهو بسبب أنها الجبهة الوحيدة المتبقية بعد سنة ونصف من تحرير حلب بشكل كامل.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق