محليات

العشرات من المشاريع الاستثمارية المطروحة ضمن مؤتمر الاستثمار المرادف لمعرض حلب الدولي

أقيم يوم الأربعاء في فندق الشهباء بحلب مؤتمر الاستثمار والإعمار والسياحة، ضمن فعالية رديفة لمعرض حلب الدولي، عرض خلاله عدة مشاريع استراتيجية، ولاسيما بما يخص مدينة حلب، سواء كان في المدينة الصناعية أو في القطاع السياحي”.

وأوضح الخبير الاقتصادي الدكتور حسن حزوري لتلفزيون الخبر أن “المؤتمر انطلق بشعار “في الاستثمار الناجح الكل رابح”، وعرضت العشرات من المشاريع الاستراتيجية ذات جدوى اقتصادية كبرى وتحقق عائد كبير للمستثمر فيما لو تم البدء فيها بالمرحلة الراهنة”.

وشرح حزوري أنه “هنا يجب ان نميز بين المشاريع الانتاجية (الصناعية والزراعية ) التي تحقق قيمة مضافة كبيرة وتساهم في النمو الاقتصادي والناتج المحلي، والمشاريع السياحية الهامة التي نحتاجها على مستوى الوطن بشكل عام وعلى مستوى مدينة حلب بشكل خاص”.

ولفت حزوري إلى أنه “من الضروري ان تعطى كل المحفزات للمستثمر الوطني لإقامة وتنفيذ المشاريع الاستثمارية، سواءً كان عبر مشاريع يملكها القطاع الخاص بنسبة 100% أو عبر التشاركية مع الحكومة من خلال قطاع مشترك”.

بالإضافة إلى “ضمان البيئة المناسبة وازالة كل العقبات الإدارية والقانونية التي تعترض الاستثمار الأمثل، مع التشجيع على تأسيس شركات أموال، سواءً كانت شركات محدودة المسؤولية أم شركات مساهمة عامة أو خاصة”.

وشدد الدكتور على أنه “في المقابل، يجب أن لانقع في الفخ مرتين في بعض المشاريع، ولاسيما الخدمية منها، وأخص بالضبط مشاريع النقل الداخلي ضمن المدن وخصوصاً حلب، فالطريقة السابقة في مشاريع استثمار النقل الداخلي كانت طريقة فاشلة بامتياز”.

وتابع: “الطريقة السابقة حققت أرباح فاحشة لصالح المستثمرين على حساب المواطن أولا والخزينة العامة وهدر المال العام ثانياً، ولم تحترم العقود الموقعة مع الشركة العامة للنقل الداخلي ولاتزال، حيث تم تقسيم الاستثمار في النقل الداخلي لخطوط احتكارية منحت لبعض المستثمرين”.

وأردف حزوري “معظم أولئك المستثمرين ضربوا بعرض الحائط كل نصوص العقود الموقعة، ومع بداية الأزمة هرب معظمهم خارج سوريا أو انتقلوا الى المدن الأخرى وأوقفوا العمل في خدمة النقل ، وبقي ابناء حلب بدون خدمة حقيقية للنقل الداخلي، والآن عاد من هرب ليطالب مرة اخرى بتجديد عقود الاستثمار”.

ورأى حزوري أن “حل مشكلة النقل الداخلي في المدن السورية بشكل عام وفي مدينة حلب بشكل خاص ، لن يتم إلا من خلال شركة مساهمة عامة للنقل الداخلي وفق قانون التشاركية”.

وبدوره قال مدير المدينة الصناعية في الشيخ نجار حازم عجان أن “أهمية المؤتمر تنبع من الحاجة لطرح المشاريع الاستثمارية والتشجيع على الاستثمار، والمدينة الصناعية ستكون شريكة في ذلك”.

وأكد عجان على أن “المدينة الصناعية هي أكثر بيئة ملائمة للاستثمار، بسبب الحجم والنقاط والبنى التحتية والتكامل والتخطيط العمراني فيها، من مناطق سكن وقرى شحن ومناطق حرفية”.

وعرض مدير المدينة مفهوماً جديداً للاستثمار وهو “استثمار البنى التحتية”، شارحاً لتلفزيون الخبر أن المقصود منه كمثال ” استثمار محطات معالجة المياه التي كانت محطة واحدة، وجزءناها لأقسام وهي مطروحة لإاستثمار حالياً، أو مناطق السكن التي تبلغ مساحتها من 10 إلى 25 هكتار قابلة للاستثمار العقاري أيضاً”.

ولفت عجان إلى أن “المدينة الصناعية تحوي أيضاً أرضاً خاصة للمعارض بمساحة 6000 متر مربع، وهذا الأمر يشجع أيضاً على الاستثمار”، واعداً أن العام القادم ستشارك المدينة الصناعية في إقامة المعارض فيها”.

يذكر أن المؤتمر السابق هو رديف لمعرض حلب الدولي الذي تستمر فعالياته حتى تاريخ 11 – 5 – 2018، في أرض الصالات الرياضية بالحمدانية، ويفتح أبوابه من الساعة الرابعة وحتى الساعة العاشرة مساءً.

وفا اميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق