محليات

أول منصة تجارة الكترونية سورية وسعي لتفعيل “السياحة السوداء” بمعرض حلب الدولي

تستمر فعاليات اليوم الرابع لمعرض حلب الدولي بدورته الأولى، الذي يرعاه تلفزيون الخبر إعلامياً، في صالات المدينة الرياضية بحي الحمدانية، ليقدر عدد الزائرين للمعرض خلال الأيام الماضية بأكثر من 60 ألف زائر.

ومن المشاركات المميزة في المعرض كانت مشاركة شركة صدف للتجارة الالكترونية، عبر منصة أعمالها التي تعد الأولى من نوعها بسوريا.

وقال مدير المنصة رامي كاملي لتلفزيون الخبر أن “شركة صدف الخاصة بالتجارة الالكترونية لديها منصتان، الأولى هي منصة صدف والثانية هي منصة صدف 24 الخاصة بالشركات، لتقديم خدمة التجارة الالكترونية”.

وأوضح كاملي أن “منصة صدف 24 والتي تسمى “بي تو بي” تضم شركات أعمال سورية ودولية، ويشترك فيها 24 شركة سورية حتى الآن، بالإضافة لحوالي 100 شركة صينية”.

وشرح كاملي أن “المنصة تقدم خدمات التسويق عبر الانترنت بين الشركات، من إيجاد فرص تجارية لشراء مواد وشحن واستيراد وتصدير، حتى طلب مواد أولية”.

وأشار كاملي إلى أن “المنصة تم تطويرها سورياً، وأهميتها أن عالم الانترنت كبير وأصبح مهماً جداً في العملية التجارية”.

ورأى مدير المنصة أن “هناك تقصير من قبل غرف التجارة والصناعة ووزارة الاقتصاد والاعلام فيما يخص دعم التجارة الالكترونية، فإذا نظرنا لاقتصاد الصين مثلاً نرى أن أهم شيء هناك هو الدعم الحكومي أولاً والمنصات الالكترونية ثانياً، فنرى أن أكبر منصتين هما علي بابا وصنع بالصين”.

ومن المشاركين أيضاً شركة سرايا للسياحة والسفر، والتي كان لها انطلاقة مميزة في مدينة حلب، حيث بين مديرها عبد الله سعود أن “المشاركة بالمعرض هو فرصة للتأكيد على التواجد بأول معرض دولي في المدينة”.

وأضاف سعود أن “المشاركة أيضاً فرصة هامة للتأكيد على السياحة الداخلية، فإلى جانب السياحة الخارجية وخدمات الحجوزات والسفر والعديد من الخدمات الأخرى التي تقدمها الشركة، كان تركيزنا ولا زال حول السياحة الداخلية التي نراها مهمة جداً”.

وشرح سعود أن “مناخ سوريا مناسب جداً للسياحة ولدينا المئات من المناطق السياحية العظيمة والمهمة، والدور الأكبر على المكاتب السياحية هو تسليط الضوء على السياحة الداخلية”.

ولفت مدير الشركة إلى أن “ما يميز شركة سرايا هو أن عملها عبر شبابها ينبع من حاجات المستهلك، وكلنا عانينا كثيراً من صعوبات الطرق والحرب والأوضاع، ونحن نعمل على تسهيل هذه الأمور بشكل كبير عبر تنظيم العديد من الرحلات داخل سوريا”.

وأردف: “الاهتمام الآخر الذي نعمل عليه وننفذه حالياً هو ما يسمى السياحة السوداء، فبظل الأزمة ترى أن شباباً يقومون بجولات سياحية لشباب من آخرين من حلب ولمناطق داخل حلب”.

وتابع: “الحرب والدمار الذي تسببت به أظهرت السياحة السوداء، وهي عبار عن جولات سياحية للمناطق التي حلت فيها الدمار لرؤية كيف كانت وكيف أصبحت وكيف ستعود وتصبح”.

وذكر سعود أن “حلب مليئة بتلك المناطق ومن الممكن الاستفادة منها في القطاع السياحي بالشكل المذكور، وهاذ ما باشرت وزارة السياحة بطرحه، كالنفق الكبير الذي اكتشف في دوما”.

وانهى سعود حديثه قائلاً: “نأمل باستمرار نهوض مدينة حلب وسياحتها يوماً بعد يوم، ونتوقع أن يكون العام المقبل عام تحسن كبير بالقطاع السياحي، وخلال معرضنا هذا أثبتنا انتصار سوريا وحلب، وأثبتنا ان لدينا شعب لا يعلم ما معنا مستحيل، والوجوه والازدحامات التي نراها خير دليل على ذلك”.

يذكر أن معرض حلب الدولي يستمر في فعالياته لغاية يوم الخميس 11 – 5 – 2018، ويفتح أبوابه من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، بمشاركة أكثر من 400 شركة محلية و34 مشاركة أجنبية.

وفا أميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق