محليات

بعد الأضرار الكبيرة التي تعرض لها القطاع الدوائي.. أكثر من 50 شركة دوائية تشارك بمعرض حلب الدولي

شارك عدد كبير من شركات ومعامل الصناعات الدوائية في معرض حلب الدولي عبر قسم خاص بهم، ليتخطى عدد الشركات الـ 50 شركة من مختلف المحافظات.

وتحدثت المشرفة في شركة بركات ملك جاسر عن مشاركتهم بالمعرض، الذي يرعاه تلفزيون الخبر إعلامياً، قائلةً أن “الحضور من الزوار كبير، وللمعرض أهمية خاصة كونه أول معرض دولي في مدينة حلب، وهو دليل على التعافي من الحرب”.

وبينت جاسر أنه “خلال الحرب عانينا كثيراً من كافة النواحي، إلا أننا استطعنا الاستمرار بالعمل بقدر المستطاع وقاومنا ولم ننقطع عن العمل”.

وأضافت: “بعد انتهاء الحرب في حلب فالبداية جديدة وقوية، والأمور في تحسن ملحوظ، والدليل على ذلك المشاركات التي نراها في المعرض ومن شركات كبيرة ومهمة”.

وتابعت جاسر أن “الزيارات للقسم الدوائي جيدة”، لافتةً إلى أن “بعض الزوار يكونون لا علاقة لهم بالقسم الدوائي، إلا أننا نرحب بالجميع، ونأمل بتنظيم أكبر ونجاح أضخم في الدورات القادمة”.

وبدوره قال ممثل شركة بيتا فارما محمد غزال لتلفزيون الخبر أن “القبول الذي يشهده المعرض كبير، وهو فاتحة خير لمعارض أخرى قادمة في حلب، وهناك مشاركات بصناعات عديدة تفاجأ بأنها عادت جميعها، وهذا دليل كبير على التعافي”.

وشرح غزال أن “شركة بيتا فارما تأسست عام 2015، لذا تعتبر شركة جديدة، وانطلاقتنا قوية عبر العديد من الأصناف التي بدأنا فيها بـ 6، وحالياً أصبحت حوالي 50 صنف”.

وأكد غزال على أنه “بعد تحرير مدينة حلب أصبح هناك العديد من التسهيلات والراحة في العمل، وهذا الأمر ينعكس إيجابياً على الصناعات الدوائية، ونعمل على تحسين الواقع الصحي مع سد الفجوة بين السوق الدوائية العالمية والسوق الدوائية السورية”.

أما مندوب شركة ابن زهر باسل حاتوت، أشار لتلفزيون الخبر إلى أن “الشركة التي مقرها بدمشق اثبتت وجودها طيلة السنوات، ولم نقطع السوق الحلبية أبداً، فالجميع يعلم أهمية حلب والجميع يسعى للتواجد فيها وعدم الانقطاع عن سوقها”.

وأردف حاتوت أن “شركة ابن زهر تسعى في عملها على الدعم العلمي للصيادلة عبر الندوات والتوعوية ودعم الصيادلة والأطباء”.

وأضاف: “مشاركتنا بالمعرض هو لما لهذه المدينة من أهمية خاصة واثبات عودتها للحياة وعودة الأمان لها، الأمر الذي أصبح واضحاً عبر الفعاليات الاقتصادية والمعارض والمشاركات الأجنبية الموجودة”.

كما أكدت المسؤولة في شركة ألفا للصناعات الدوائية شوشيك شوشانيان على “حرص الشركة على تلبية كب الاحتياجات الدوائية في حلب”.

ولفتت المسؤولة إلى “الصعوبات التي عانت منها الشركة خلال الحرب، إلا أننا تغلبنا عليها وحافظنا على الجودة بعملنا، والتي نفتخر فيها”.

وبينت شوشانيان أن “معرض حلب الدولي هو أكبر دليل على تعافي سوريا بشكل عام وحلب بشكل خاص”، مشيدةً “بتنظيم المعرض وضخامته وعدد الزوار الكبير الذي يدعوا للتفاؤل”.

يذكر أن معرض حلب الدولي يستمر حتى يوم الخميس 11 – 5 – 2018، من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً، كما سيقام بتاريخ 9 – 5 – 2018 مؤتمر هام حول الاستثمار، يعتبر رديفاً للمعرض، وذلك في فندق الشهباء بحضور مختصين من داخل وخارج سوريا.

وفا اميري – تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق