فلاش

34 مشاركة أجنبية بمعرض حلب الدولي.. وزيادة ملحوظة بإعداد الزوار في اليوم الثاني

تستمر فعاليات معرض حلب الدولي في يومها الثاني بصالات المدينة الرياضية في الحمدانية، ليُلاحظ ازدياد كبير في أعداد الزائرين باليوم الثاني بشكل لافت.

وتشارك في معرض حلب الدولي، الذي يرعاه تلفزيون الخبر إعلامياً، 12 سفارة دولة أجنبية و22 شركة أجنبية، بالإضافة لعدد من وكلاء شركات أحنبية.

وتحدث ممثل سفارة جنوب افريقيا رضا سنكري لتلفزيون الخبر قائلاً أن “مرحلة التعافي في مدينة حلب بدأت بشكل كبير منذ تحريرها، وإقامة هكذا معرض هو أمر مهم جداً للمدينة”.

وأشاد سنكري “بالحضور الكبير الذي يزور المعرض، الأمر الذي يعتبر بادرة خير ومؤشر ممتاز على تعافي الاقتصاد وعودته بقوة”.

وأضاف سنكري: “نحن سعداء جداً بالمشاركة في معرض حلب الدولي كممثلين لسفارة جنوب افريقيا، ونحن نؤكد على التعاون الاقتصادي والتعاون في كافة الأصعدة، وحلب ستعود مثل ما كانت قبل الحرب وأفضل”.

وتعرض السفارة نبذة عن الثقافة والعادات والحضارة الخاصة بجنوب افريقيا، كما أكد الممثل على “أهمية وعمق العلاقات بين البلدين، والقائمة والتي تسعى أيضاً للتطور في مختلف الأصعدة”.

وختم سنكري حديثه قائلاً “منذ سنة صنفت حلب كأخطر مدينة في العالم، واليوم ما يتم بحلب من نهضة كاملة ونفض لغبار الحرب هو انجاز كبير يفتخر به”.

وبدوره بين قنصل الفيلبين وسيم نعناعة أن “دولة الفيلبين أرادت المشاركة للتأكيد على العلاقات بين البلدين وإفادة البلدين والمواطنين من الناحية الاقتصادية والسياحية والتعليمية”.

وأردف نعناعة أن “الفيلبين وسوريا في تعاون كبير بمختلف المجالات وخاصةً التعليمية”، مشيراً إلى “البعثات والفرص التعليمية التي يقدمها كلا البلدين للطلاب”.

ونوه نعناعة إلى أن “الفيلبين كانت دوماً بجانب سوريا بعلاقات طيبة، فسفارة الفيلبين لم تغلق نهائياً خلال الحرب، ولم تصوت الفيلبين ضد سوريا أبداً في كافة جلسات مجلس الأمن”.

أما السفارة الفنزويلية فشاركت أيضاً في المعرض، حيث قال ممثل السفارة فوزي ناجي لتلفزيون الخبر أن “المشاركة هي عبارة عن رسالة وتضامن سياسي مع سوريا أولاً، ومشاركة ترويجية للثقافة والحضارة والعادات الفنزويلية القريبة من سوريا”.

وأضاف: “شاركنا سابقاً بمعرض دمشق الدولي وعدة معارض قبل وبعد الأزمة، وقررناً المشاركة بحلب لإثبات تعافيها ودعمها ودعم رحلة النهوض للمدينة”.

وتابع: “حلب أنجزت ما عجز عنه الكثيرون، وهناك شقان لنظرتنا لحلب، الأول شق محزن لما أصاب حلب من دمار، والآخر إجابي وسعيد لما رأيناه من إصرار وعودة للحياة ووجوه الناس المبتسمة المليئة بالأمل والتعافي”.

بالمقابل، أشاد سفير أندونيسيا جوكو هار اجاريتا “بالاقتصاد السوري والمجتمع السوري الكبير المقاوم لكافة محاولات الدمار التي تعرض لها”.

وأشار السفير إلى أن “بين البلدين السوري والاندوليسي صداقة قوية وقديمة، ومشاركتنا في المعرض مهمة للوقوف إلى جانب بلدنا الصديق، ونهدف خلال هذه الزيارة لتعزيز العملية الاقتصادية والسياسية والثقافية”.

ولفت السفير إلى أن “هناك مشاريع جديدة من الممكن أن تطرح بين الجانبين السوري والاندونيسي في مجال الاتصالات”، مبدياً إعجابه “بالحضور الكبير للأهالي الذي لم يكن يتوقعه من مدينة تعرضت لدمار كبير خلال سنوات، وعادت للحياة بفترة قصيرة”.

يذكر أن معرض حلب الدولي يستمر بفعاليته حتى تاريخ 11 – 5 – 2018، ويتخلله العديد من الفعاليات والعروض، بالإضافة لمؤتمر الاستثمار المرافق له الذي من المقرر عقده بفندق الشهباء.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق