ميداني

جيش الاحتلال التركي يتصدى بالأسلحة ضد أهالي مدينة الباب المحتلة نصرة لـ “عبيده”

ذكرت تنسيقيات المسلحين أن عناصر من جيش الاحتلال التركي تصدت بإشهار أسلحتها ضد أهالي من مدينة الباب، التي تحتلها تركيا بمساندة تنظيمات “الجيش الحر” الاسلامي في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقالت التنسيقيات إنَّ “حالة توتر وقطع للطرقات تشهدها مدينة الباب المحتلة، بعد تبادل إطلاق النار بين مسلحين من “حركة أحرار الشام” ومسلحين من “لواء أحرار الشرقية _الجيش الحر” أدت إلى إصابة مسلحين اثنين من الأخير”.

وذكر “المرصد السوري المعارض” إنَّ “حالة من الاستياء الشديد والاحتقان لدى أهالي مدينة الباب، ترافقت مع عمليات قطع للطرقات واحتجاجات طالبت بكف الفصائل أيديها عن المدينة وضبط تصرفاتها”.

واضاف “المرصد” أن “ذلك يأتي على خلفية اقتحام أحد المحسوبين على مسلحي تنظيم “الحمزات” التابع لتنظيم “الجيش الحر” الاسلامي المتشدد لمشفيين داخل المدينة، واعتقال أحد الممرضين.

وأشار “المرصد” إلى أن عناصر من جيش الاحتلال التركي “أشهروا سلاحهم في وجه الأهالي المتجمعين للاحتجاج على التصرفات التي قام بها مسلحو “فرقة الحمزة”.

وتابع “المرصد” “فعمد الأهالي لمطالبتهم بإنزال السلاح قائلين “نزل سلاحك، نزل سلاحك، نحن في بلادنا، نحن في سوريا أرضنا”، ما دفع عناصر القوات التركية لإطلاق النار لتفريق المحتجين، والاعتداء بالضرب على أحد “الناشطين الإعلاميين” الذي صور عملية إطلاق القوات التركية النار لتفريق المحتجين”.

وفي السياق، نقلت تنسيقيات المسلحين، فيديو مصور لمسلَّحين قالوا إنهم من “هيئة أركان الجيش الحر”، أمهلوا من خلاله عدداً من تنظيمات “الجيش الحر” المدعومة تركياً، مدة أقصاها 48 ساعة لـ “إصلاح أنفسهم تجاه المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في ريف حلب، وإلّا سيتم اغتيالهم واحد تلو الآخر”، حسب قولهم.

وحدد التنظيم المزعوم التنظيمات المستهدفة وهي “لواء المعتصم”، “فرقة الحمزة”، “فوج المصطفى”، “لواء الفتح”، “الجبهة الشامية”، “فرقة سلطان مراد”، “حركة أحرار الشام”، “أحرار الشرقية”، “لواء السمرقند”، “جيش الاحفاد”، “سلطان محمد الفاتح” “الفرقة الشمالية”.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق