ميداني

“جيش خالد” يعود لـ “يتسلى” بتنظيمات “الجيش الحر” غربي درعا

عاود تنظيم “جيش خالد بن الوليد” عمليات الكر والفر والكمائن التي ينفذها بتنظيمات “الجيش الحر” غربي درعا، بعد قيام عناصره بهجوم مباغت.

وذكرت صحيفة “معارضة” أن “الهجوم بدأ فجر السبت 10 آذار، وكان على الحاجز الرباعي القريب من نقاط سيطرة التنظيم في منطقة حوض اليرموك”.

ولم يعلن تنظيم “جيش خالد” عن تفاصيل هجومه، فيما قالت تنظيمات “الحر” المتشددة في درعا إنها “صدت هجوماً ضدها في المنطقة دون ذكر التفاصيل”.

واعتاد التنظيم، المبايع لـ “داعش”، على القيام بمعارك كر وفر في منطقة حوض اليرموك، غربي درعا، فيما لم تنجح تنظيمات “الحر” في التقدم على حسابه خلال الأشهر الماضية، لاعتماده على الكمائن.

وبحسب ناشطين، فإن “تنظيم “جيش خالد” سيطر لساعات على الحاجز الاستراتيجي القريب من بلدة الشيخ سعد، ثم ما لبث أن انسحبت عناصره بعدها”.

وأكدت مصادر عسكرية للصحيفة “المعارضة” أن “التنظيم استحواذ على أسلحة وذخائر، قبل الانسحاب من منطقة الهجوم، إلى نقاط سيطرته في حوض اليرموك”.

وكان “جيش خالد” سيطر على معظم بلدات حوض اليرموك، بعد أن شن هجوماً مباغتاً في شباط الماضي، انتزع من خلاله بلدات وتلالاً أبرزها سحم الجولان وتسيل وتل الجموع.

ويتمركز مقاتلوه في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

وكانت تنظيمات “الجيش الحر” المتشددة غربي درعا حاولت غير مرة التقدم على حساب التنظيم، وبمساندة جوية من طيران العدو “الاسرائيلي”، أو عن طريق التنسيق مع جيش الاحتلال والدخول من جانب الأراضي المحتلة في الجولان، دون تحقيق نتيجة.

تلفزيون الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق