موجوعين

“المجرم لا يزال طليقاً” .. عنصر في “اللجان الشعبية “يطلق النار على شاب في حلب بسبب التزامه بإشارة المرور 


مضت ثلاثة أيام على حادثة إطلاق أحد عناصر “اللجان الشعبية”، المدعو اسماعيل حسين السعد الشمري، النار على الشاب عبيدة البالغ من العمر 23 عاماً أمام مشفى الحياة في حلب، بسبب توقف الشاب على إشارة المرور ، ورغبة الشبيح بقطع الإشارة حيث قام بضرب سيارة الشاب من الخلف .

وأوضح مصدر في قيادة شرطة حلب لتلفزيون الخبر أن “عمليات البحث عن المعتدي مستمرة، والجهة الأساسية التي تقوم بالبحث والتحري هو أحد الأفرع الأمنية ، كون أن الشمري تابع لأحد كتائب اللجان الشعبية المقاتلة”.

وبين المصدر أن “السيارة التي كان يقودها الشمري هي “تويوتا لون خمري تحمل اللوحة رقم 893593، وتبين أنها مسجلة باسم والد الشمري المتوفي”.

وكان الشاب عبيدة تعرض صباح الاثنين لإطلاق نار من قبل المسلح، بسبب توقفه على إشارة المرور الحمراء في نزلة مشفى الحياة بالكرة الأرضية، حيث جاءت سيارة المسلح وقامت بصدمه من الخلف”.

وأوضحت مصادر محلية لتلفزيون الخبر أن “الشمري خرج من سيارته غاضباً وبعد أخذ ورد وتهديدات، قام بإطلاق النار على الشاب”.

وأضافت المصادر أن “الشمري قام بالهرب فور إطلاقه النار على الشاب، بدون تمكن أحد من اللحاق به، وتم إسعاف الشاب إلى المشفى وهو في حالة خطيرة نتيجة إصابته برصاصتين في الصدر”.

ولا يزال المعتدي طليقاً ومختفياً عن الأنظار، في حين تستمر الجهات الأمنية بعملية البحث عنه.

وتتكرر حوادث تجاوز القانون في حلب بشكل دوري، حيث تستنفر الجهات الأمنية في كل مرة لضبط الوضع، لتعود المظاهر مجدداً بعد انتهاء فترة الاستنفارات ومضي وقت على آخر قصة.

وكانت مدينة حلب شهدت منذ أشهر عدة حوادث متتالية منها قتل طفل صغير في حي الموغامبو على يد عنصر في اللجان الشعبية

وصدمت امرأة في حي الأشرفية بسيارة مفيمة، الأمر الذي استدعى قيام حملة أمنية كبيرة في المدينة من أجل انهاء مظاهر تجاوز القانون، إلا أنه بعض مضي فترة على ضبط الوضع، تعود المظاهر مجدداً بفترات متباعدة، الأمر الذي يجعل الأهالي يطالبون بحل جذري لتلك المظاهر، وليس ضبطاً مؤقتاً في كل فترة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق